روبيو: نفط فنزويلا بات تحت تصرف أمريكا

كشف وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، الأربعاء، عن استراتيجية شاملة وضعتها إدارة الرئيس دونالد ترامب للتعامل مع فنزويلا بعد اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته وبدء محاكمتهما في نيويورك، ترتكز على السيطرة الكاملة على عصب الاقتصاد “النفط”، مقسمة إلى ثلاث مراحل متداخلة: “الاستقرار، والتعافي، والانتقال”.
عقب إحاطة سرية لأعضاء مجلس الشيوخ، أعلن روبيو أن الولايات المتحدة على وشك تنفيذ صفقة للاستحواذ على ما بين 30 إلى 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي لبيعها بأسعار السوق العالمية.
وأكد أن الإيرادات ستخضع لسيطرة أمريكية كاملة لضمان “توزيعها بما ينفع الشعب الفنزويلي بعيدًا عن الفساد والنظام السابق”.
وأوضح “روبيو” أن احتجاز ناقلتي النفط اليوم (مارينيرا وصوفيا) يندرج تحت هذا السياق، كاشفًا أن السلطات الفنزويلية المؤقتة بقيادة ديلسي رودريجيز طلبت أن تكون شحنة إحدى السفينتين جزءًا من هذه الصفقة لتجنب الانهيار الاقتصادي.
أشار روبيو إلى أن مرحلة “التعافي” ستضمن للشركات الأمريكية والغربية وصولًا عادلًا للسوق الفنزويلية، بالتوازي مع إطلاق عملية مصالحة وطنية تشمل العفو عن قوى المعارضة وإطلاق سراح السجناء السياسيين وإعادة بناء المجتمع المدني.
أما المرحلة الثالثة والأخيرة، فتتمثل في “الانتقال السياسي” الذي يترك للشعب الفنزويلي حق تقرير مصير بلاده في نهاية المطاف.
أحدثت الإحاطة السرية التي قدمتها إدارة ترامب انقسامًا حادًا داخل أروقة مبنى الكابيتول، حيث تباينت ردود الفعل بين تأييد جمهوري واسع وشكوك ديمقراطية عميقة تجاه جدوى الخطة المقترحة.
وأشاد السيناتور الجمهوري روجر مارشال بآلية “الحجر الصحي” النفطي، معتبرًا إياها أداة الضغط الأكثر فاعلية لضمان رضوخ الأطراف الفنزويلية للمطالب الأمريكية من خلال التحكم الكامل في تدفقات المال والطاقة.







