الجيش الإسرائيلي يفجّر منزلًا في بلدة يارون جنوبي لبنان بعد توغل بري

فجّر الجيش الإسرائيلي، فجر الجمعة، منزلًا في بلدة يارون الحدودية جنوب لبنان، عقب توغل قوة برية عبر الحدود اللبنانية.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن قوة إسرائيلية تسللت فجراً إلى حي البيادر في البلدة التابعة لقضاء بنت جبيل، حيث قامت بتفخيخ مبنى سكني قبل تفجيره.
وأضافت الوكالة أن الجيش الإسرائيلي أطلق قذيفة ضوئية حارقة قرب بلدة مارون الراس الحدودية، ما أدى إلى اندلاع حريق في المنطقة، دون تسجيل إصابات بشرية جراء الاعتداءات.
ويأتي هذا التصعيد في ظل حديث متزايد في الإعلام العبري عن استكمال الجيش الإسرائيلي خطة لشن “هجوم واسع” ضد مواقع تابعة لـ**حزب الله**، في حال فشل الحكومة والجيش اللبنانيين في تنفيذ تعهداتهما المتعلقة بنزع سلاح الحزب.
وفي هذا السياق، أفادت هيئة البث العبرية، الأربعاء، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ وزراء حكومته أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منحه “ضوءًا أخضر” لمهاجمة لبنان، بذريعة رفض حزب الله نزع سلاحه.
ويجري هذا التطور بينما تواصل إسرائيل خرق اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر 2024، من خلال تنفيذ غارات شبه يومية، إضافة إلى استمرار احتلالها خمس تلال لبنانية في الجنوب كانت قد سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة، إلى جانب مناطق أخرى محتلة منذ عقود.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار قد أنهى عدوانًا إسرائيليًا على لبنان بدأ في أكتوبر/تشرين الأول 2023، قبل أن يتصاعد إلى حرب شاملة في سبتمبر/أيلول 2024، وأسفر عن أكثر من أربعة آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح، في واحدة من أعنف المواجهات التي شهدها الجنوب اللبناني في السنوات الأخيرة.

