العالم العربي

22 دولة عربية وإسلامية تدين زيارة وزير خارجية إسرائيل إلى “أرض الصومال” وتطالب بإلغاء الاعتراف

دانت 22 دولة عربية وإسلامية، إلى جانب منظمة التعاون الإسلامي، الزيارة التي أجراها وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى إقليم “أرض الصومال” الانفصالي، واعتبرتها “انتهاكًا صارخًا” لسيادة الصومال ووحدة أراضيه.

وجاء ذلك في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية السعودية، الجمعة، تعليقًا على زيارة ساعر إلى الإقليم الانفصالي الثلاثاء الماضي، وهي أول زيارة من نوعها منذ إعلان إسرائيل الاعتراف بالإقليم كـ“دولة” أواخر ديسمبر الماضي.

وصدر البيان عن وزراء خارجية كل من: السعودية، الجزائر، بنغلاديش، جزر القمر، جيبوتي، مصر، غامبيا، إندونيسيا، إيران، الأردن، الكويت، ليبيا، جزر المالديف، نيجيريا، سلطنة عُمان، باكستان، فلسطين، قطر، الصومال، السودان، تركيا، واليمن، إضافة إلى منظمة التعاون الإسلامي.

وأكد البيان أن الوزراء يعربون عن “إدانتهم الشديدة للزيارة غير القانونية التي قام بها المسؤول الإسرائيلي إلى منطقة أرض الصومال التابعة لجمهورية الصومال الفيدرالية في 6 يناير 2026”، مشددين على أن هذه الخطوة تمثل “انتهاكًا صارخًا لسيادة الصومال ووحدة أراضيه، وتتعارض مع الأعراف الدولية وميثاق الأمم المتحدة”.

وجدد وزراء الخارجية دعمهم “الثابت” للصومال، ومواصلة مساندة إجراءاته الدبلوماسية والقانونية الرامية إلى حماية سيادته ووحدة أراضيه واستقراره، بما يتماشى مع قواعد القانون الدولي.

وفي السياق ذاته، عبّر البيان عن رفض الدول الموقعة “تشجيع الأجندات الانفصالية التي تهدد بتفاقم التوترات في منطقة تعاني أصلًا من عدم الاستقرار”، مؤكدًا ضرورة احترام القانون الدولي، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة، والالتزام بالأعراف الدبلوماسية بوصفها أساسًا لتحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي.

ودعا البيان إسرائيل إلى “احترام سيادة الصومال ووحدته الوطنية وسلامة أراضيه بشكل كامل”، مطالبًا بـ“الإلغاء الفوري” للاعتراف الذي أعلنته الحكومة الإسرائيلية بالإقليم الانفصالي.

وكانت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلنت في 26 ديسمبر الماضي الاعتراف بإقليم “أرض الصومال” كدولة مستقلة، في خطوة قوبلت برفض عربي ودولي واسع.

ويُذكر أن الإقليم أعلن انفصاله عن الصومال عام 1991 دون أن يحظى بأي اعتراف دولي رسمي، رغم إدارته لشؤونه السياسية والأمنية بشكل منفصل، في وقت لا تزال الحكومة الصومالية تكافح لإعادة بناء الدولة بعد عقود من النزاعات، إلى جانب مواجهة مستمرة مع جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيم “القاعدة”.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى