
جاء ردّ الدكتور ياسر حسان، المرشح لرئاسة حزب الوفد، بناءً على رسالة وجّهها إليه الدكتور أيمن نور، علّق فيها على تصريح سابق لحسان وصف خلاله جريدة الوفد بأنها «قنبلة موقوتة».
وأوضح ياسر حسان أن تصريحاته جرى تناولها خارج سياقها، مؤكدًا تمسكه باستمرار الجريدة ودعمه لها، ومشيرًا إلى أن أزمة الجريدة متراكمة منذ سنوات طويلة، ولا ترتبط بتصريح واحد أو موقف فردي.
نص ردّ الدكتور ياسر حسان كما ورد:
أولًا:
أعتقد أن الدكتور أيمن نور لم يقرأ سوى عنوان الخبر الذي غالبًا ما يبحث عن شدّ الانتباه، ولم يطلع على تفاصيل ما قلته نصًا داخل اللقاء، والذي أكدت فيه على تمسكي باستمرار الجريدة ودعمي لها، وهو أمر يعلمه معظم الصحفيين. وموضوع أن أزمة جريدة الوفد كقنبلة موقوتة هو حقيقة يعلمها الكل داخل الجريدة والحزب.
ثانيًا:
فيما يخص أحوال الجريدة، فالأولى أن يوجَّه هذا السؤال إلى رؤساء الحزب السابقين، وعلى الأخص المترشحين منهم حاليًا، أو من تولوا إدارة الجريدة من المرشحين الحاليين أيضًا؛ لأن أزمة الجريدة متراكمة منذ زمن طويل، وشارك فيها كل رؤساء الحزب السابقين جميعًا، كلٌّ بقدرٍ ما.
وهذا يشمل قدرًا من المحسوبية، وسوء الإدارة، وتعيين عدد غير قليل من الدوائر المقرّبة في الجريدة، مما أدى إلى ارتفاع عدد العاملين في الجريدة بشكل مطّرد، مع ارتفاع الحد الأدنى للأجور بشكل دوري، وهو ما أدى مع مرور السنين إلى ارتفاع العجز إلى أرقام غير مسبوقة، وأكبر من إمكانيات الحزب المالية، وهو ما أثّر تباعًا على نشاط الحزب والجريدة معًا.
وأنا كأمين صندوق للحزب، ليس لي علاقة بالجريدة، ولا أشرف عليها أو أتدخل في أمورها المالية أو الإدارية أو التحريرية. وحتى عندما بدأت مشروعًا لتطوير الجريدة والموقع بدعم مالي كامل شخصي، توقف بعد أن بدأ، بل ونُسب لغيري، حتى إنني لم أُدعَ لحفل تدشين التطوير الذي نفذته.
والجريدة في معظم الأحوال تُدار من خلال رئيس الحزب ورئيس التحرير مباشرة، ولا أعتقد أنني شاهدت مجلس إدارة للجريدة بصلاحيات حقيقية طوال أكثر من 22 سنة داخل الوفد.
أتفهم حرص الدكتور أيمن نور على جريدة الوفد كجزء من تاريخ عاصره، لكن الزمن تغيّر، والواقع تغيّر أيضًا، وأصبح الإعلام كله يعاني. لكن يبقى الإصلاح دائمًا واردًا ومتاحًا، لو تهيأت الظروف لذلك.
وكان نص رسالة الأستاذ حسان كالتالي
ارسل لي الدكتور ايمن نور Ayman Nour مشكورا هذا التعقيب الصادر عنه حول تصريح نشر لى حول وضع جريدة الوفد .. وهذا ردى على ما ورد في استفساره الموجه لى:
اولا: اعتقد ان الدكتور ايمن نور لم يقرأ سوى عنوان الخبر الذي غالبا ما يبحث عن شد الانتباه، ولم يطلع على تفاصيل ما قلته نصاً داخل اللقاء والذي اكدت فيه على تمسكي باستمرار الجريدة ودعمي لها وهو أمر يعلمه معظم الصحفيين .. وموضوع ان ازمة جريدة الوفد كقنبلة موقوتة هي حقيقة يعلمها الكل داخل الجريدة والحزب ..
ثانيا: فيما يخص احوال الجريدة فالأولي ان يوجه هذا السؤال إلى رؤوساء الحزب السابقين وعلى الأخص المترشحين منهم حاليا، او من تولوا ادارة الجريدة من المرشحين الحاليين ايضا .. لأن أزمة الجريدة متراكمة منذ زمن طويل وشارك فيها كل رؤوساء الحزب السابقين جميعاً كلاً بقدر ما، وهذا يشمل قدرا من المحسوبية، وسوء الادارة، وتعيين عدد غير قليل من الدوائر المقربة في الجريدة، مما ادى الى ارتفاع عدد العاملين في الجريدة بشكل مطرد مع ارتفاع الحد الادني للأجور بشكل دوري أدى مع مرور السنين الى ارتفاع العجز الى أرقام غير مسبوقة وأكبر من امكانيات الحزب المالية، وهذا اثر تباعاً على نشاط الحزب والجريدة معا .. وأنا كأمين صندوق للحزب ليس لى علاقة بالجريدة ولا اشرف عليها او أتدخل في أمورها المالية او الإدارية او التحريرية .. وحتى عندما بدأت مشروع لتطوير الجريدة والموقع بدعم مالى كامل شخصى توقف بعد ان بدأ بل ونسب لغيري، حتى اني لم ادعى لحفل تدشين التطوير الذي نفذته .. والجريدة في معظم الأحوال تدار من خلال رئيس الحزب ورئيس التحرير مباشرة، ولا اعتقد انني شاهدت مجلس أدارة للجريدة بصلاحيات حقيقة طوال أكثر من ٢٢ سنة داخل الوفد .. أتفهم حرص الدكتور ايمن نور على جريدة الوفد كجزء من تاريخ عاصره، لكن الزمن تغير والواقع تغير ايضاً واصبح الاعلام كله يعاني .. لكن يبقي الإصلاح دائما وارد ومتاح لو تهيئة الظروف لذلك ..
رسالة الدكتور أيمن نور
(وتُنشر فيما يلي رسالة الدكتور أيمن نور كاملة، كما وجّهها إلى الدكتور ياسر حسان، تعليقًا على تصريحه بشأن أوضاع جريدة الوفد)
«رسالة إلى د. ياسر حسان
القنبلة الموقوتة… وبيع الطرابيش»







