رئيس اتحاد غرف التجارة السورية يؤكد أهمية توسيع الشراكة مع رجال الأعمال المصريين

أكد رئيس اتحاد غرف التجارة السورية علاء عمر العلي، أهمية توسيع الشراكة مع رجال الأعمال المصريين وتعزيز التعاون الاقتصادي بين سوريا ومصر، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويدعم مسارات التعافي الاقتصادي.
وجاء ذلك خلال استقباله، على الحدود اللبنانية–السورية، وفدًا مصريًا يترأسه أحمد الوكيل رئيس اتحاد غرف التجارة المصرية، المشارك في أعمال الملتقى الاقتصادي السوري–المصري المشترك، الذي ينطلق اليوم.
وأفادت القناة السورية الرسمية بأن اللقاء جرى في معبر جديدة يابوس، حيث شدد العلي على أهمية الزيارة وانعقاد الملتقى في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، وفتح آفاق جديدة للشراكات بين مجتمعي الأعمال في البلدين.
وفي السياق ذاته، أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا انطلاق الملتقى الاقتصادي السوري–المصري المشترك، لبحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية وتوسيع آفاق التعاون الاستثماري والتجاري، بما يسهم في دعم الشراكات القائمة وفتح مسارات جديدة للتكامل الاقتصادي بين الجانبين.
وأوضحت الوكالة أن الملتقى يُعقد في فندق السبع بحرات بالعاصمة دمشق، دون تحديد مدته، لافتة إلى مشاركة واسعة من رجال الأعمال والجهات المعنية في البلدين.
ونقلت الوكالة عن رئيس تجمع رجال الأعمال السوريين في مصر خلدون الموقع تأكيده أهمية إعادة العلاقات الاقتصادية السورية–المصرية إلى مسارها الطبيعي، مشددًا على ضرورة تعزيز التواصل وتسهيل حركة التجارة، وتشجيع إقامة شراكات صناعية متوسطة وصغيرة بين الجانبين.
وبحسب بيانات رسمية، شكلت مصر منذ عام 2011 بيئة حاضنة للاستثمارات السورية، حيث انتقل آلاف الصناعيين ورجال الأعمال السوريين إليها وأعادوا بناء أعمالهم في قطاعات حيوية. وتشير إحصاءات التجارة السورية إلى وجود نحو 30 ألف مستثمر سوري في مصر أسسوا أكثر من 16,300 شركة، إلى جانب نحو 7,000 معمل وورشة، باستثمارات تجاوزت مليارات الدولارات، مع تسجيل 1,403 شركات ومؤسسات جديدة خلال النصف الأول من عام 2025.
وتأتي هذه التحركات في ظل سعي دمشق، منذ أواخر عام 2024، إلى تحسين الواقع الاقتصادي وإعادة بناء علاقاتها الإقليمية لجذب الاستثمارات ورؤوس الأموال، بعد التحولات السياسية التي شهدتها البلاد.





