
في ذكرى رحيله: محمد عبد القدوس إحسان… بالإبداع… حارب الطغيان بقلم: أحمد فهمي خطاب
• عنك.. ماذا أقول يا إحسان.. شاعرٌ أدمت قلبه الأحزان.
• يا زميلي.. وجار زنزانتي في المعتقل.
• الجريمة.. الإيمانُ بالذي ينبغي لشعبٍ كريمٍ من حقوقٍ يحيا بها الإنسان.
• والبيانُ سلاحُنا.. وسلاحُ الظالمين الأغلالُ والقضبان.
• لم تلِن.. بل حاربتَهم بإبداعٍ كان أقوى مما اقترف البهتان.
• فارسًا بالإبداع.. أحرزتَ نصرًا لم ينله بجيشه الطغيان.
• بالمقالات والروايات.. حاربتَ يا إحسان.
• كنتَ شجاعًا، وما شهدتُ الحربَ منك جبنًا.. أو فررتَ كما يفرّ الجبناء.
• بل صمدتَ محاربًا دون خوف.. بحروفٍ كأنها النيران.
• وعندما دعاك الرحمن.. رحلتَ، والكلُّ يرحل.. إمّا للظى (النار).. أو جنّة الرضوان.
ملاحظة:
أحمد فهمي خطاب، شاعر، كان جار أبي في السجن الحربي عام 1954. وفي ذكرى وفاته يوم 11 يناير كتب هذا الكلام الرائع. رحمهم الله جميعًا.







