المستشار هشام بدوي رئيسًا لمجلس النواب الجديد بعد حصوله على 521 صوتًا

أعلن مجلس النواب، خلال جلسته الإجرائية، انتخاب المستشار هشام بدوي رئيسًا للمجلس في التشكيل الجديد، بعد حصوله على 521 صوتًا من إجمالي الأصوات الصحيحة، في تصويت وُصف بالحاسم داخل القاعة البرلمانية.
وجاء انتخاب بدوي في إطار استكمال الترتيبات الدستورية والتنظيمية لبدء عمل المجلس في فصله التشريعي الجديد، حيث جرى التصويت وفق الإجراءات اللائحية المعتمدة، وبحضور الأغلبية المطلوبة قانونًا، وسط أجواء تنظيمية اتسمت بالانضباط.
ويُعد هشام بدوي من الأسماء القضائية المعروفة، إذ يمتلك سجلًا مهنيًا طويلًا في العمل القضائي والرقابي، ما منحه ثقة واسعة داخل أروقة المجلس، انعكست في حجم الأصوات التي حصدها خلال عملية الانتخاب.
مسيرة قضائية وأمنية ممتدة
وشغل بدوي في وقت سابق مناصب بارزة، من بينها رئاسة الجهاز المركزي للمحاسبات، حيث اضطلع بمهام رقابية تتعلق بحماية المال العام، كما عمل داخل النيابة العامة في مواقع مختلفة، وتدرّج في مناصبها حتى شغل منصب النائب العام، قبل انتقاله إلى مواقع قضائية وإدارية رفيعة.
كما تولّى مهام ذات صلة بملفات أمن الدولة العليا، وتعامل مع عدد من القضايا ذات الطابع القومي، إضافة إلى إشرافه على ملفات معقّدة خلال مسيرته المهنية، ما أكسبه خبرة واسعة في إدارة المؤسسات والتعامل مع التشريعات الحسّاسة.
مرحلة جديدة للمجلس
ومن المنتظر أن يقود رئيس المجلس الجديد المرحلة المقبلة، التي تشمل مناقشة حزمة من القوانين والتشريعات المرتبطة بالسياسات العامة، إلى جانب تفعيل الدور الرقابي للمجلس على أداء الحكومة، وفق ما تنص عليه أحكام الدستور واللائحة الداخلية.
ويترقب نواب البرلمان أن ينعكس انتخاب بدوي على أداء المجلس خلال دور الانعقاد الحالي، خاصة في ظل التحديات التشريعية والاقتصادية المطروحة، والتي تتطلب إدارة برلمانية قادرة على تحقيق التوازن بين الدورين التشريعي والرقابي.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه الحياة النيابية حراكًا ملحوظًا مع انطلاق أعمال المجلس الجديد، وسط توقعات بأن تشهد الفترة المقبلة نقاشات موسعة حول أولويات التشريع والسياسات العامة للدولة.







