بيان مصري تركي يؤكد دعم وحدة الصومال والسودان ويدعو لوقف إطلاق النار في غزة

أكدت كل من مصر وتركيا، في بيان مشترك، التزامهما بدعم الاستقرار الإقليمي والحفاظ على وحدة الدول وسيادتها، مع تركيز خاص على تطورات الأوضاع في الصومال والسودان وقطاع غزة. وشدد البيان على أهمية تنسيق الجهود الإقليمية والدولية للتعامل مع الأزمات الراهنة بما يحد من التصعيد ويحفظ السلم والأمن.
وفيما يتعلق بالصومال، شدد البيان على رفض أي مساعٍ من شأنها المساس بوحدة أراضيه، مؤكداً عدم الاعتراف بما يُسمى «أرض الصومال». وأوضح أن احترام سيادة الدولة الصومالية وسلامة أراضيها يمثلان أساساً لأي حلول سياسية مستدامة، مع دعم المسارات التي يقودها الصوماليون أنفسهم بعيداً عن الإملاءات الخارجية.
وبشأن السودان، أكد الجانبان أن الحفاظ على وحدة البلاد وسلامة أراضيها يظل أولوية قصوى، مع الدعوة إلى وقف القتال وحماية المدنيين وتيسير وصول المساعدات الإنسانية. كما شددا على دعم مسار سياسي جامع يُنهي الأزمة ويعيد بناء مؤسسات الدولة على أسس توافقية.
أما في قطاع غزة، فقد دعا البيان إلى ضرورة حشد الجهود الدولية لتثبيت وقف إطلاق النار، ووقف معاناة المدنيين، وضمان تدفق المساعدات دون عوائق. وأكد الجانبان أهمية العمل الجماعي لإطلاق مسار سياسي جاد يفضي إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية.
وأشار البيان إلى أهمية التنسيق المصري–التركي في المرحلة المقبلة، بما يسهم في خفض التوترات الإقليمية ودعم الاستقرار، مع استمرار التشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك. ويأتي هذا التأكيد في ظل تصاعد الأزمات بالمنطقة، والحاجة إلى مقاربات متوازنة تعطي الأولوية لحماية المدنيين وصون سيادة الدول.





