وزير الخارجية الألماني يدعو لتشديد العقوبات على إيران ويؤكد الاستعداد لاستخدام كل الأدوات المتاحة

دعا وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، إلى تشديد العقوبات المفروضة على إيران، مؤكدًا استعداد بلاده لاستخدام جميع الأدوات المتاحة لمعاقبة طهران.
وجاء ذلك في تصريحات أدلى بها عقب لقائه نظيره الأمريكي ماركو روبيو في واشنطن، مساء الاثنين.
وأوضح فاديفول أن ألمانيا ستسعى إلى فرض إجراءات أكثر صرامة ضد النظام الإيراني، بما في ذلك إدراج إيران على قائمة الاتحاد الأوروبي للعقوبات المرتبطة بالإرهاب.
ووصف الوزير الألماني الإدارة الإيرانية بأنها «فقدت شرعيتها»، مدعيًا أنها تمارس أساليب تنتهك القيم الإنسانية بحق الشعب الإيراني، مشددًا على ضرورة أن يعلن المجتمع الدولي بوضوح وقوفه إلى جانب الشعب الإيراني.
احتجاجات داخلية وخلفية سياسية
وتأتي تصريحات الوزير الألماني على خلفية مظاهرات اندلعت في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي في طهران احتجاجًا على تفاقم الأوضاع الاقتصادية، قبل أن تمتد لاحقًا إلى عدد من المدن الإيرانية.
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد أقرّ بوجود حالة استياء شعبي، مؤكدًا أن الحكومة مسؤولة عن المشكلات الاقتصادية الراهنة، وداعيًا المسؤولين إلى عدم إلقاء اللوم على أطراف خارجية مثل الولايات المتحدة.
العقوبات والاتفاق النووي
وعقب انسحاب واشنطن عام 2018 من خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)، فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال ولايته الأولى حزمة عقوبات قاسية استهدفت خنق الاقتصاد الإيراني والحد من نفوذ طهران الإقليمي.
وفي ضوء هذه التطورات، عادت العقوبات الدولية على إيران تلقائيًا إلى حيز التنفيذ بموجب الاتفاق النووي، بينما تحولت العقوبات الأحادية التي فرضتها الولايات المتحدة وأوروبا إلى عقوبات دولية ملزمة لكافة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
تفاصيل العقوبات المعاد تفعيلها
وبحسب الأمم المتحدة، تشمل العقوبات التي أُعيد تفعيلها ضد إيران:
- حظر تصدير واستيراد الأسلحة التقليدية.
- حظر نقل أو تصدير التقنيات والمعدات التي يمكن استخدامها في تخصيب اليورانيوم أو تصنيع الصواريخ الباليستية.
- تجميد أصول الأشخاص والكيانات المرتبطة مباشرة بالبرنامج النووي الإيراني.
- حظر دعم أو تمويل المشاريع المرتبطة بالبرنامج النووي.
وتعكس هذه المواقف تصاعد الضغط الأوروبي والدولي على طهران، في ظل استمرار الاحتجاجات الداخلية وتعثّر المسار الدبلوماسي المرتبط بالملف النووي.







