مقالات وآراءمنوعات

أحمد قناوي يطالب بتمكين صحفي محبوس احتياطيًا من حضور زفاف ابنته بعد تجاوز المدة القانونية

طالب أحمد قناوي، المحامي، بتمكين موكله الكاتب الصحفي محمد سعد خطاب، المحبوس احتياطيًا على ذمة القضية رقم 2063 لسنة 2023 حصر أمن دولة، من حضور حفل زفاف ابنته، وذلك بعد تجاوز مدة الحبس الاحتياطي المقررة قانونًا، في نداء إنساني موجّه إلى الجهات المختصة.

وأوضح قناوي أن موكله تجاوز المدة القانونية للحبس الاحتياطي دون صدور حكم بحقه، مؤكدًا أن السماح له بحضور زفاف ابنته يُعد الحد الأدنى من الاعتبارات الإنسانية، خاصة في ظل تقدّم سنه وتدهور حالته الصحية داخل محبسه.

وأشار المحامي إلى أن محمد سعد خطاب، المصنّف كـ«سجين رأي»، بعث من محبسه برسالة إنسانية يناشد فيها الإفراج عنه أو السماح له بخروج استثنائي ليوم واحد فقط، من أجل مشاركة ابنته فرحتها التي تأجلت لسنوات بسبب حبسه.

وفي رسالته، قال خطاب إنه تجاوز 72 عامًا، وقضى ما يقرب من 30 شهرًا رهن الحبس الاحتياطي، على خلفية منشور رأي، وفق ما أُبلغ به شفهيًا، مؤكدًا معاناته من أمراض مزمنة وخضوعه لعمليات جراحية خطيرة، فضلًا عن سوء الرعاية الطبية.

ولفت إلى واقعة فقدانه آخر أسنانه صباح السبت 10 يناير 2026 داخل سجن العاشر من رمضان، نتيجة الإهمال الطبي، مشددًا على أن استمرار حبسه لا يحقق أمنًا أو استقرارًا، وأن قبضة الأمن لا يقويها بقاء أمثاله خلف القضبان.

وأضاف أنه أفنى عمره في الكتابة الصحفية «بحبر القلب» من أجل أن تكون مصر وطنًا أكثر أمانًا للأجيال القادمة، معربًا عن استعداده للتضحية بسنوات من حريته إذا كان في ذلك مصلحة للبلاد، لكنه يطلب بالمقابل لفتة إنسانية واحدة تتمثل في السماح له بالخروج ليوم واحد لحضور زفاف ابنته، التي تعطل زواجها طوال سنوات حبسه حزنًا عليه.

واختتم خطاب رسالته بنداء إلى رئيس الجمهورية وإلى النيابة العامة المصرية، مطالبًا بالنظر العاجل في وضعه القانوني والإنساني، ومشيرًا إلى أن أسرته دفعت ثمنًا باهظًا بعد قضاء نحو 900 يوم خلف القضبان دون إدانة، متمنيًا أن يسود العدل والرحمة.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى