السيسي يبحث مع مستشار ترامب تطورات السودان وليبيا والقرن الأفريقي

بحث عبد الفتاح السيسي مع مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، تطورات الأوضاع في السودان وليبيا ومنطقة القرن الأفريقي، وذلك في إطار التشاور والتنسيق المشترك حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد السيسي تقدير مصر لحرص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إنهاء الحرب في السودان، مشددًا على دعم القاهرة الكامل لكافة المساعي الإقليمية والدولية الهادفة إلى تحقيق الاستقرار في السودان ووقف معاناة الشعب السوداني.
وشدد الرئيس على الموقف المصري الثابت والداعم لسيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه، مؤكدًا الرفض القاطع لأي محاولات من شأنها المساس بأمن السودان أو زعزعة استقراره، لما لذلك من تداعيات خطيرة على أمن المنطقة بأكملها.
وأشار الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى وجود توافق مصري أمريكي بشأن ضرورة خفض التصعيد في بؤر التوتر الإقليمي، والعمل على إيجاد حلول سياسية شاملة للأزمات القائمة، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وفي هذا السياق، استقبل الرئيس السيسي مسعد بولس، بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج، واللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة، إلى جانب إيفينيا سيدرياس نائبة رئيس البعثة بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية، وناتانيل تيرنر المستشار السياسي بالسفارة الأمريكية.
وصرّح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن كبير مستشاري الرئيس الأمريكي نقل تحيات وتقدير الرئيس دونالد ترامب للرئيس السيسي، وهو ما ثمّنه الرئيس، مؤكدًا محورية العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، وحرصه على استمرار التعاون الوثيق بين البلدين، مع تكليف بولس بنقل تحياته إلى الرئيس الأمريكي.
وأوضح المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول سبل دفع وتعزيز العلاقات الثنائية بين القاهرة وواشنطن، حيث أكد الرئيس السيسي أهمية البناء على الزخم الذي شهدته العلاقات الاستراتيجية خلال الفترة الماضية، بما يسهم في الارتقاء بالتعاون المشترك في مختلف المجالات، وبما يحقق المصالح المتبادلة للبلدين.
كما جرى التأكيد على أهمية عقد النسخة الثانية من المنتدى الاقتصادي المصري الأمريكي خلال عام 2026، إلى جانب ضرورة تكثيف التشاور والتنسيق بين الجانبين بشأن القضايا الإقليمية، وعلى رأسها الأوضاع في السودان وليبيا والقرن الأفريقي، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.






