“حماس” و”فتح” حول مفاوضات القاهرة: أولويتنا إنهاء معاناة قطاع غزة

علق مسؤول العلاقات الإعلامية لحركة “حماس” في لبنان، محمود طه، على اجتماعات القاهرة، قائلا: إن “أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يعيشون أوضاعا كارثية، في ظل الظروف الجوية القاسية ومنع إسرائيل إدخال المساعدات والاحتياجات الأساسية، في خرق واضح للاتفاق المبرم منذ أشهر عدة”.
وأكد طه في مداخلة عبر إذاعة “سبوتنيك” الروسية أن حركة “حماس” تعمل بجدية وبكل ما أوتيت من قوة لمصلحة الشعب الفلسطيني، بهدف التخفيف من معاناته، موضحا أن “اللقاءات في القاهرة تعقد ثنائيا مع الفصائل، وجماعيا مع المسؤولين، للتوصل إلى اتفاق ينهي معاناة الشعب الفلسطيني ويمهد للانتقال الى المرحلة الثانية”.
وشدد على أهمية “توحيد الموقف الفلسطيني من قبل جميع الفصائل”، لافتا إلى “وجود تصوّر واضح لدى حركة حماس بشأن لجنة إدارة غزة، على أن تتشكل من شخصيات تكنوقراط تمتلك خبرة في العمل الإنساني والاجتماعي، ولا مانع من أن يترأسها وزير من السلطة الفلسطينية بتوافق فلسطيني شامل”، مؤكدا أنه “لا تدخل لحركة حماس في عمل هذه اللجنة، مع الاستعداد الكامل للتعاون معها”.
وأشار طه إلى وجود تباين مع حركة “فتح” حول مهام هذه اللجنة، التي “يجب أن تقتصر على إدارة الشؤون الإنسانية والإغاثية في قطاع غزة، والإشراف على عملية إعادة الإعمار، من دون أن يكون لها أي دور سياسي”، مؤكدا “رفض أن تكون مرجعيتها السلطة الفلسطينية وأن تعترف بالشرعية الدولية”.
بدوره أكد المتحدث باسم حركة “فتح”، الدكتور ماهر النمورة، من الخليل، “ثقة الحركة بالجهود الكبيرة التي تبذلها جمهورية مصر العربية من أجل التوصل إلى وقف شامل للحرب في قطاع غزة، والانتقال إلى المرحلة الثانية”.
وأضاف أن موقف حركة “فتح” واضح في هذا الإطار، لجهة أولوية إنقاذ الشعب الفلسطيني، وصولا إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة.
وأشار إلى أن “اللجنة الإدارية التي يجري التحضير لها ستكون لجنة مؤقتة من التكنوقراط، هدفها التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني”، مؤكدا أن “الأهم هو وحدة الموقف والمرجعية الوطنية، وليس الأسماء”.
واعتبر أن القيادة المصرية تقوم بالمفاوضات واللقاءات الجانبية، لافتا إلى أن حركة “فتح” ستكون مبادرة وحاضرة لتقديم الحلول في حال دُعيت إلى اجتماع فصائلي على مستوى قيادي، مؤكدا “ترحيب منظمة التحرير الفلسطينية بأي ممثل للشعب الفلسطيني، شرط أن يكون تحت مظلتها، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني”.