ارتفاع حصيلة قتلى الاحتجاجات في إيران إلى 2615 شخصًا

قالت جهة حقوقية، الخميس، إن عدد القتلى جراء الاحتجاجات المتواصلة في إيران منذ أكثر من أسبوعين بلغ 2615 شخصًا، في أحدث حصيلة تتعلق بالأحداث الجارية في البلاد.
وبحسب التقرير ذاته، بلغ عدد المصابين 2054 شخصًا، فيما جرى اعتقال 18 ألفًا و470 آخرين على خلفية الاحتجاجات.
ولم تُصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح إجمالي أعداد القتلى والجرحى، وسط تضارب في الأرقام المتداولة وتحديثات متلاحقة للحصيلة.
وكانت حصيلة سابقة قد أشارت، الأربعاء، إلى سقوط 2550 قتيلًا، قبل أن تُحدَّث الأرقام لاحقًا.
وانطلقت الاحتجاجات في أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025 على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وبدأت من العاصمة طهران قبل أن تمتد إلى عدة مدن أخرى.
وأقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بوجود حالة استياء واسعة في الشارع، في ظل الضغوط المعيشية المتزايدة.
ومع تصاعد أعمال العنف واستهداف بعض المحتجين لمؤسسات الدولة وسقوط ضحايا، أقدمت السلطات الإيرانية في 9 يناير/كانون الثاني الجاري على قطع خدمة الإنترنت على مستوى البلاد.
وفي المقابل، تتهم طهران الولايات المتحدة بالسعي، عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى خلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام.
ويأتي هذا التطور في وقت تتصاعد فيه المخاوف الدولية من اتساع رقعة العنف وتداعياته السياسية والاقتصادية على الداخل الإيراني وعلى استقرار المنطقة ككل.


