مقالات وآراء

فضيحة الكراسي الفارغة تلاحق هاني سري الدين في قنا.. والوفد يلفظ الهواة

كشفت الصور المسربة من جولة الدكتور هاني صلاح محمد سري الدين الأخيرة في صعيد مصر عن انهيار كامل في قدرة حملته التنظيمية على الحشد، حيث أظهرت اللقطات غيابا تاما للجماهير المزعومة واقتصار الحضور على بضع عشرات من الأفراد المكررين في كافة المشاهد، ولا يعكس هذا المشهد البائس سوى حالة من العزلة السياسية التي يعيشها المرشح الوافد بعيدا عن القواعد الحزبية الحقيقية التي ترفض عقلية إدارة المكاتب الفاخرة في قلب محافظات الصعيد العريقة.

فشل تنظيمي ذريع يضرب حملة هاني سري الدين

أثبتت زيارة الدكتور هاني صلاح محمد سري الدين إلى محافظة قنا افتقاره لأدنى قواعد العمل السياسي والتنظيمي بعدما عجزت حملته عن جمع أكثر من أربعة وعشرين شخصا في الصور الرسمية، ورافق الدكتور هاني صلاح محمد سري الدين وفد ضم الدكتور صابر عطا والمهندس مصطفى رسلان وإبراهيم صالح في محاولة بائسة لإضفاء صبغة رسمية على جولة خاوية من الروح الوفدية، واكتفى الدكتور هاني صلاح محمد سري الدين بالجلوس في غرف مغلقة مع الدكتورة سمر عاطف والدكتور موافي رمضان وعادل الزير وأنور عمارة بعيدا عن نبض الشارع القنائي الحقيقي.

رصد المتابعون حالة من التخبط الواضح في إدارة الجولة بعدما ظهرت الصور بوجوه باهتة ومكررة مثل الحاج عبد الباقي عثمان وعلي أبو سحلي والمهندس أحمد عمران في محاولة لخداع الرأي العام الوفدي بوجود حشد وهمي، وذكر شهود عيان أن الدكتور هاني صلاح محمد سري الدين وفريقه لا يفقهون شيئا في فنون الحشد الجماهيري أو التواصل المباشر مع عائلات الصعيد التي لا تعترف إلا بالقيادات التاريخية، واعتبر أنصار الحزب أن هذا الضعف التنظيمي يؤكد أن الدكتور هاني صلاح محمد سري الدين مجرد عابر سبيل في السياسة المصرية يجهل أبسط قواعد التعامل مع الجمعية العمومية.

استغلال المؤسسات الرسمية وتجاهل القواعد الحزبية

حاول الدكتور هاني صلاح محمد سري الدين التغطية على فشله الجماهيري باللجوء إلى زيارة رسمية لمحافظ قنا الدكتور خالد عبد العال في محاولة لإيهام الناخبين بوجود دعم مؤسسي لتحركاته الضعيفة، واستخدم الدكتور هاني صلاح محمد سري الدين بروتوكولات الحكومة كستار لإخفاء رفض القواعد الشعبية لاستقباله في المقرات الحزبية المفتوحة، ودارت أحاديث غاضبة داخل بيت الأمة حول تحويل جولة حزبية إلى لقاءات صورية مع الدكتور خالد عبد العال لا تخدم مصالح الوفديين المطالبين برئيس قوي يلتحم بالناس لا يكتفي بالتقاط الصور التذكارية خلف المكاتب المكيفة.

انتهت رحلة الدكتور هاني صلاح محمد سري الدين في قنا بفضيحة إعلانية بعدما كشفت الأرقام الحقيقية للحضور عن أكذوبة ال مائتي وعشرة أشخاص التي روجت لها اللجان الإلكترونية التابعة له، ورفض الوفديون في الصعيد ما وصفوه ب تمثيلية الإصلاح التي يقودها الدكتور هاني صلاح محمد سري الدين رفقة الدكتور صابر عطا والمهندس مصطفى رسلان، وأكدت هذه الواقعة أن الدكتور هاني صلاح محمد سري الدين وحملته يعيشون في برج عاجي ولا يمتلكون أي خبرة سياسية حقيقية تمكنهم من إدارة أعرق حزب سياسي في الشرق الأوسط أمام منافسين متمرسين.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى