العالم العربي

مجلس القيادة الرئاسي اليمني يقرر عودة الحكومة للعمل من الداخل بعد إسقاط عضوية الزبيدي والبحسني

أقر مجلس القيادة الرئاسي اليمني ملء الشواغر في عضويته، وعودة الحكومة وكافة مؤسسات الدولة للعمل من داخل اليمن، مع اتخاذ إجراءات فورية لجبر الأضرار وتحسين الأداء الخدمي والإداري.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده المجلس في الرياض برئاسة رشاد العليمي، وبحضور الأعضاء سلطان العرادة، طارق صالح، عبدالرحمن المحرمي، عبدالله العليمي، وعثمان مجل.
وأوضح المجلس أن القرارات تستهدف تلبية تطلعات المواطنين، وتأسيس مرحلة جديدة لاستعادة مؤسسات الدولة وتعزيز سيادة القانون.

وأكد المجلس أن الخطوات المتخذة تأتي في سياق استعادة مؤسسات الدولة وإسقاط انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.
وشدد على ضرورة تسريع تطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة، ورعاية أسر الشهداء، ومعالجة الجرحى، واتخاذ إجراءات فورية لجبر الأضرار.

وانعقد الاجتماع بحضور جميع الأعضاء باستثناء إسقاط عضوية عيدروس الزبيدي ونائبه فرج البحسني.
وقرر المجلس إسقاط عضوية عيدروس الزبيدي بتهمة الخيانة العظمى، إضافة إلى إسقاط عضوية نائبه فرج البحسني، وذلك بعد حل المجلس الانتقالي الجنوبي لنفسه.

واطّلع المجلس على تقارير حول مستجدات الأوضاع في عدد من المحافظات، وعلى وجه الخصوص الاحتياجات الإنسانية والخدمية الملحّة في محافظة أرخبيل سقطرى.
واتخذ المجلس حيال تلك الاحتياجات إجراءات عاجلة لمعالجتها، في إطار خطة شاملة لتطبيع الأوضاع الخدمية والإدارية.

وجدد مجلس القيادة الرئاسي التأكيد على عودة الحكومة وكافة مؤسسات الدولة للعمل من الداخل.
وأشار إلى أن هذه العودة تمثل أولوية قصوى لترسيخ حضور الدولة وتحسين الخدمات وتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة.

وخلال الفترة الماضية، تصاعدت مواجهات عسكرية بين قوات المجلس الانتقالي من جهة، والقوات الحكومية والتحالف من جهة أخرى.
وسيطر الانتقالي على محافظتي حضرموت والمهرة قبل أن تستعيد قوات “درع الوطن” المحافظتين، فيما أعلنت سلطات أبين وشبوة ولحج ترحيبها بتسلم القوات الحكومية بقية المناطق في الضالع وسقطرى.

وفي سياق متصل، دعت السعودية المكونات الجنوبية للمشاركة في مؤتمر تشاوري يهدف إلى وضع تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية.
وأكدت السلطات اليمنية تمسكها بوحدة الأراضي اليمنية، ورفضها أي مشاريع انفصالية.

وبالتوازي مع تطورات الجنوب، يتواصل الصراع في اليمن بين الحكومة وجماعة الحوثي.
ولا تزال الجماعة تسيطر على محافظات ومدن عدة، بينها صنعاء، منذ عام 2014، في ظل مساعٍ حكومية متواصلة لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى