العالم العربي

وزير الخارجية السعودي يبحث مع إيران وعُمان وقطر تطورات المنطقة وجهود دعم الأمن والاستقرار

بحث وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، في اتصالات هاتفية منفصلة، مع نظيريه الإيراني عباس عراقجي، والعُماني بدر البوسعيدي، ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، تطورات الأوضاع في المنطقة وسبل دعم أمنها واستقرارها.

وتناولت الاتصالات مستجدات المشهد الإقليمي والمساعي المشتركة لتعزيز الاستقرار، في ظل تصاعد التوترات والضغوط السياسية والعسكرية في الإقليم، مع التأكيد على أهمية التنسيق والتشاور الدبلوماسي بين العواصم المعنية.

وتأتي هذه التحركات غداة تراجع نسبي في حدة الخطاب الأمريكي تجاه إيران، بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار فيها إلى إبلاغه بتوقف عمليات إعدام داخل إيران، محذرًا في الوقت نفسه من تداعيات أي تطورات قد تؤدي إلى تصعيد جديد، ومؤكدًا فتح تحقيقات أمريكية بشأن مقتل مشاركين في الاحتجاجات الجارية هناك.

في المقابل، سادت تقديرات إسرائيلية بإمكانية شن الولايات المتحدة هجومًا على إيران خلال الأيام المقبلة، مع إعلان الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب تحسبًا لأي رد إيراني محتمل، في وقت تتزايد فيه الضغوط الأمريكية والإسرائيلية على طهران منذ اندلاع احتجاجات شعبية أواخر ديسمبر الماضي على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

كما ترافقت هذه التطورات مع تصريحات لمسؤولين أمريكيين وإسرائيليين عكست رغبة في تغيير النظام القائم في إيران منذ عام 1979، إلى جانب اتهامات إسرائيلية لطهران بإعادة بناء قدراتها الصاروخية الباليستية التي تضررت خلال الحرب الأخيرة، ومساعٍ إسرائيلية للحصول على ضوء أخضر أمريكي لشن هجوم جديد.

وتعكس الاتصالات السعودية مع طهران ومسقط والدوحة حراكًا دبلوماسيًا مكثفًا يهدف إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع، عبر دعم مسارات التهدئة والحفاظ على أمن الإقليم واستقراره.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى