تغييرات واسعة مرتقبة في الحكومة الجديدة وقد تصل إلى 80% من الوزراء

كشف الإعلامي مصطفى بكري عن ملامح المرحلة السياسية المقبلة عقب عقد أولى جلسات مجلس النواب، متحدثًا عن كواليس التغيير الوزاري المرتقب، واحتمالات إجراء تعديل واسع في تشكيل الحكومة.
وقال بكري، خلال تصريحات تلفزيونية، إن هناك قرارات مهمة سيتم اتخاذها خلال الفترة المقبلة تتعلق بالحكومة، مشيرًا إلى أن قائد الانقلاب السيسي يشعر بحالة الاحتقان الشعبي، ويتابع أداء الوزراء بشكل مباشر، موضحًا أن الرئيس يبدأ عمله منذ ساعات مبكرة ويتواصل مع الوزراء بشكل شبه يومي ويعقد أكثر من اجتماع في اليوم.
وأضاف أن هناك سيناريوهين مطروحين حاليًا، إما بقاء الحكومة الحالية برئيسها، أو إجراء تغيير شامل، لافتًا إلى أن تأجيل جلسات مجلس النواب لأجل غير مسمى يحمل دلالات على قرب حدوث تطور سياسي مهم.
وأشار بكري إلى أنه يرجّح أن يكون هذا التطور مرتبطًا بمجلس الوزراء، موضحًا أن بعض الأصوات الإعلامية تطالب باستمرار رئيس الحكومة، إلا أن الحكومة الحالية استمرت منذ عام 2018، معتبرًا أن المراكز التنفيذية ليست خالدة، وأن تراجع الحماس مع مرور الوقت يفتح الباب أمام التغيير، دون أن يكون ذلك تقليلًا من أي شخص.
وأوضح أن رئيس الجمهورية يدرك هذه الرؤى، متوقعًا أن يتخذ قرارًا بإجراء تعديل وزاري واسع، قائلاً إن عددًا كبيرًا من الوزراء سيرحلون، وإن نسبة التغيير قد تصل إلى 80% من التشكيل الوزاري.
وأكد بكري أن تعليمات صدرت بالفعل تقضي بمنع أي وزير من الظهور الإعلامي خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى أن المقابلات الخاصة بالاختيار أو التقييم قد انتهت منذ نحو ثلاثة أسابيع.
وتابع أن بعض الوزراء أُبلغوا بالفعل بالقرارات المرتقبة، كما أن مجلس الوزراء لم يعقد اجتماعه هذا الأسبوع، في مؤشر على أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة، وأن الإعلان عن التغيير بات قريبًا.






