العالم العربيسوريا

جنود إسرائيليون يسرقون 250 رأس ماعز من سوريا وينقلونها إلى مزارع مستوطنات الضفة

كشفت وسائل إعلام عبرية ، عن قيام جنود إسرائيليين بسرقة قطيع يضم نحو 250 رأسًا من الماعز من داخل الأراضي السورية، ونقله بواسطة شاحنات إلى مزارع في مستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، في واقعة وُصفت بأنها “استثنائية” على الحدود مع سوريا.

وأفادت التقارير بأن عملية السرقة نُفذت قبل نحو أسبوعين، حيث استدعى الجنود شاحنات نقل لنقل القطيع من داخل الأراضي السورية، قبل أن يلاحظ مزارع محلي عشرات الماعز تسير على طريق رئيسي خلال ساعات الفجر، ما دفعه لإبلاغ الجهات المختصة.

ولم تُحدَّد المنطقة السورية التي سُرق منها القطيع، كما لم تُسجَّل أي بلاغات رسمية من الجانب السوري بشأن الواقعة حتى مساء الخميس.

وذكرت التقارير أن الشرطة العسكرية الإسرائيلية اتخذت إجراءات بحق المتورطين، شملت إقالة قائد الطاقم من منصبه، وتوجيه ملاحظة قيادية لقائد السرية، إضافة إلى تعليق نشاط الطاقم كاملًا لفترة طويلة، مع فتح تحقيق في ملابسات الحادثة.

تصعيد ميداني متواصل

وتأتي الحادثة في سياق توغلات شبه يومية تنفذها قوات الاحتلال داخل أراضٍ سورية، لا سيما في ريف محافظة القنيطرة جنوب البلاد، حيث تشمل هذه العمليات اعتقال مواطنين، وإقامة حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، إلى جانب تدمير مزروعات وممتلكات مدنية.

ويحدث ذلك رغم إعلان التوصل في السادس من يناير الجاري إلى تفاهمات لتشكيل آلية اتصال مشتركة بإشراف أمريكي، بهدف تنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي.

خلفية الاحتلال

ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان التابعة لـسوريا. واستغلت تل أبيب التطورات السياسية الأخيرة في دمشق، لتعلن انهيار اتفاقية فض الاشتباك، وتفرض سيطرتها على المنطقة السورية العازلة.

ورغم تأكيدات رسمية بأن الحكومة السورية لا تشكل تهديدًا مباشرًا، واصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات جوية أسفرت عن سقوط مدنيين، وتدمير مواقع وآليات عسكرية، إضافة إلى أسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري، بالتوازي مع نقل القطيع المسروق إلى مزارع داخل مستوطنات الضفة الغربية.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى