شباك نورملفات وتقارير

د. أيمن نور يكتب: يوميات .16 يناير 26.

سألني غيرُ أحد: “متى ستعود لمصر؟” فسألتُ نفسي: “ومتى غادرتُ أصلًا؟”

قال دوستويفسكي: “أنا أغادر الأرض التي لا ترحب بي.”

أما أنا، فقد عرفت أن الرحيل المؤقت قد يكون لغةً أخرى للحبّ، حين يصبح الوطن في قلبك أوسع من حدوده.

ليس الرحيل المؤقت هربًا أو خوفًا، بل أحيانًا هو الوقوف بعيدًا كي نرى الصورة أوضح.

إننا نغادر لنعود، نحمل في حنايانا ترابًا لا يغيبه الغياب ذاته.

الرحيل أحيانًا امتدادٌ للانتماء عبر المسافات.

وهكذا، لا يكون السؤال “متى نعود؟” بل “كيف لا نغادر أصلًا؟”

ففي كل خطوة، نحمل الوطن في قلوبنا، فيظل معنا أينما كنا.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى