
قبل خطاب ارحل بخمسة أيام قلت جملة قلبت حياتي:
من يدخل الغابة لا يخشى حفيف الأشجار.
أحيانًا لا تحتاج إلى خطابٍ كامل…
يكفي سطرٌ صادق.
«سطر واحد… بدّل بوصلتي للأبد»
فالقرارات الكبرى لا تُقاس بالسلامة،
تُقاس بالأثر.
قلتُها لأنني كنت أقبل الثمن،
لا لأنني أجهله.
الغابة ليست
مكانًا…
وليست رئيس
الغابة دولة عميقة
ربما تقبل أن تعارضها،
لكنها تقتلك إذا نافستها
في الماضي
أو في المستقبل.
الحفيف لا يخيف
من يتساوى لديه البقاء بشرف
بالرحيل بكرامة.
من يدخل الغابة لا يخشى حفيف الأشجار.
جملة من حياتي…
شاركها إن كنت تعرف ثمنها.







