أحمد ماهر: حسن عبد الرحمن كان جزءًا من الانتهاكات التي مهدت لثورة 25 يناير

قال أحمد ماهر، مؤسس حركة 6 أبريل، إن التصريحات الأخيرة للواء حسن عبد الرحمن بشأن أحداث ثورة 25 يناير تأتي في إطار تبرير الممارسات والانتهاكات التي سبقت اندلاع الثورة، مؤكدًا أن هذه الانتهاكات كانت السبب الرئيسي والمباشر في خروج المواطنين إلى الشارع بشكل تلقائي يوم 25 يناير 2011.
وأوضح ماهر أن اللواء حسن عبد الرحمن كان مسؤولًا عن جانب كبير من الانتهاكات التي وقعت قبل الثورة، وهو ما خلق حالة غضب شعبي واسعة انفجرت في يناير، معتبرًا أن اللجوء إلى تفسيرات تقوم على نظريات المؤامرة أو التخويف هو محاولة لإلقاء اللوم على عوامل خارجية بدلًا من الاعتراف بالأخطاء الحقيقية.
وأشار مؤسس حركة 6 أبريل إلى أنه التقى حسن عبد الرحمن وجهًا لوجه يوم 10 فبراير 2011 داخل مكتب رئيس الوزراء آنذاك أحمد شفيق، حيث دار بينهما نقاش مباشر حول أسباب اندلاع الثورة.
ونقل ماهر عن اللقاء قوله إنه أكد لعبد الرحمن أن ما جرى خلال السنوات السابقة هو ما دفع الناس للنزول إلى الشارع، وأنه لا يمكن مطالبة المواطنين بالعودة إلى منازلهم دون حدوث تغيير حقيقي في السياسات والممارسات القائمة.
وأضاف أن حسن عبد الرحمن رد حينها بأنه كان ينفذ تعليمات، وحاول تحميل أطراف أخرى جانبًا من المسؤولية، معترفًا بوجود أخطاء، ومطالبًا بإعطاء فرصة جديدة وعدم رحيل الرئيس الأسبق حسني مبارك، مع التعهد بعدم تكرار تلك الأخطاء مستقبلًا.
وأكد أحمد ماهر أن ما جرى قبل الثورة لا يمكن فصله عن لحظة الانفجار الشعبي، مشددًا على أن تجاهل هذه الحقائق أو إعادة تفسيرها لن يغيّر من الأسباب الجوهرية التي أدت إلى اندلاع ثورة 25 يناير.






