الهجرة الدولية: نزوح 575 شخصًا من كادوقلي والدلنج بجنوب كردفان بسبب تدهور الأوضاع الأمنية

أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الأحد، نزوح 575 شخصًا من مدينتي كادوقلي والدلنج بولاية جنوب كردفان السودانية، خلال الفترة بين 15 و17 يناير/كانون الثاني الجاري، جراء انعدام الأمن واستمرار العمليات العسكرية في الولاية.
وتعاني المدينتان من حصار تفرضه قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية/ شمال منذ الشهور الأولى للحرب، إضافة إلى تعرضهما لهجمات متكررة بالمدفعية والطائرات المسيّرة، ما فاقم الأوضاع الإنسانية ودفع السكان إلى الفرار.
وقالت المنظمة، في بيان، إن الفرق الميدانية لمصفوفة تتبع النزوح رصدت نزوح 215 شخصًا من مدينة كادوقلي، مركز ولاية جنوب كردفان، في 17 يناير الجاري، نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية.
وأضافت أن 360 شخصًا آخرين نزحوا من مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، خلال الفترة بين 15 و17 يناير الجاري، بسبب تفاقم حالة انعدام الأمن.
وأوضحت المنظمة أن النازحين توجهوا إلى ولاية النيل الأبيض جنوبي البلاد، والتي تقع بالكامل تحت سيطرة الجيش السوداني، مؤكدة أن الوضع في ولاية جنوب كردفان لا يزال متوترًا ومتقلبًا، وأن فرقها الميدانية ستواصل مراقبة التطورات عن كثب.
وفي 5 يناير الجاري، أعلنت منظمة الهجرة الدولية ارتفاع عدد النازحين في ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) إلى 64 ألفًا و890 شخصًا، خلال الفترة بين 25 أكتوبر و30 ديسمبر/كانون الأول 2025.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث منذ أسابيع اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أسفرت عن نزوح عشرات الآلاف خلال الآونة الأخيرة.
ومنذ أبريل/نيسان 2023، تخوض قوات الدعم السريع مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى اندلاع مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميًا، فضلًا عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.





