العالم العربيفلسطينملفات وتقارير

العدوان الإسرائيلي على غزة ولبنان يتصاعد بمجازر جديدة ومخططات تهجير قسرية

يواجه المدنيون في قطاع غزة وجنوب لبنان موجة دموية من القصف الجوي والمدفعي الذي لم يتوقف، حيث حصدت الغارات الأخيرة أرواح 13 شهيدا في مناطق متفرقة من القطاع، وتصدرت مدينة خان يونس مشهد النزيف بسقوط 8 ضحايا جراء استهداف مسيرة لمركبة تأمين في منطقة المواسي، بينما ارتقى في بيت لاهيا 3 شهداء بينهم امرأة وطفلاها بالقرب من مستشفى كمال عدوان، مما يرفع حصيلة الضحايا في ظل حصار خانق وتدمير ممنهج للمربعات السكنية، العدوان الإسرائيلي على غزة ولبنان.

تنفذ القوات المعتدية عمليات نسف واسعة النطاق في المناطق الشرقية لمدينة رفح الفلسطينية، بهدف مسح الهوية الجغرافية وتحويل التجمعات السكنية إلى ركام غير قابل للحياة، وتزامن ذلك مع غارات مكثفة في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة استهدفت دوريات أمنية وتجمعات للمواطنين، مما يعكس إصرار الاحتلال على خرق كافة التفاهمات الميدانية وتوسيع رقعة الاستهداف لتشمل البنية التحتية والمدنيين العزل بشكل مباشر، العدوان الإسرائيلي على غزة ولبنان.

مخطط المنطقة العازلة في الجنوب اللبناني

تخطط سلطات الاحتلال لفرض واقع جغرافي جديد في جنوب لبنان عبر سيطرة “الخط الأصفر”، حيث شرعت في هدم كلي لبلدات حدودية مثل بنت جبيل والخيام، وتشير المعلومات الميدانية إلى أن الجيش الإسرائيلي استعان بشركات مقاولات مدنية لتسوية المنازل والمدارس بالأرض في نحو 20 قرية حتى الآن، ويهدف هذا الإجراء إلى إنشاء منطقة عازلة بعمق يصل إلى 10 كيلومترات، مما يمنع عودة السكان مستقبلا إلى ديارهم، العدوان الإسرائيلي على غزة ولبنان.

تستخدم القوات الغازية خبرات قتالية وتدميرية تم نقلها من جبهة القطاع لتطبيقها في القرى اللبنانية الحدودية، ووثقت التقارير الحقوقية استهدافات مباشرة طالت الكوادر الإعلامية، أبرزها اغتيال الصحفية آمال خليل في بلدة الطيري، في حين تكبد جيش الاحتلال خسائر في صفوفه بإصابة 45 ضابطا وجنديا خلال المواجهات البرية الأخيرة، وسط استمرار عمليات النسف الجوي التي تطال 55 قرية مستهدفة بالإزالة الكاملة، العدوان الإسرائيلي على غزة ولبنان.

تتصاعد التحذيرات من كارثة إنسانية وشيكة في ظل إغلاق المعابر الحيوية ومنع وصول الإمدادات الطبية، بينما يواصل الاحتلال سياسة الأرض المحروقة لتغيير الخرائط الديموغرافية، ويأتي هذا التصعيد الميداني في وقت تتعثر فيه المساعي الدبلوماسية الدولية لوقف نزيف الدماء، حيث تظل غارات المسيرات والقصف المدفعي هي اللغة الوحيدة التي يفرضها الواقع الحالي على طول جبهات المواجهة الدامية، العدوان الإسرائيلي على غزة ولبنان.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى