غارات وقصف إسرائيلي على مناطق خاضعة لوقف النار في غزة و استمرار الخروقات

شنّ الجيش الإسرائيلي، فجر الأحد، غارات جوية وقصفًا مدفعيًا على مناطق متفرقة من قطاع غزة، رغم وقوعها ضمن نطاق سيطرته وفق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، في خرق جديد ومتواصل للاتفاق.
وأفادت مصادر محلية بأن مقاتلات إسرائيلية وآليات مدفعية قصفت مناطق شمال غرب رفح جنوبي القطاع، مشيرة إلى تنفيذ عمليات تفجير لمبانٍ في المدينة.
وفي تطور متزامن، أطلقت القوات الإسرائيلية نيرانًا وقنابل إنارة جنوب شرقي خان يونس، بالتوازي مع إطلاق القوات البحرية الإسرائيلية نيرانها في بحر المدينة.
كما قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شرقي جباليا شمالي القطاع، وحي التفاح شمال شرقي غزة، بالتزامن مع إطلاق عشوائي للنيران من الطائرات المروحية في المناطق ذاتها. وأطلقت المروحيات أيضًا نيرانها شرقي مخيم البريج وسط القطاع.
وأكدت المصادر أن جميع المناطق المستهدفة تقع ضمن نطاق الانتشار والسيطرة الإسرائيلية وفق اتفاق وقف إطلاق النار.
ووفق معطيات رسمية، يواصل الجيش الإسرائيلي السيطرة على الشريطين الجنوبي والشرقي للقطاع، وأجزاء واسعة من شمال غزة، بما يتجاوز 50% من مساحة القطاع.
ومنذ بدء سريان الاتفاق، قُتل 464 فلسطينيًا وأُصيب 1275 آخرون، إلى جانب قيود مشددة على إدخال الغذاء والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء، في وقت يعيش فيه نحو 2.4 مليون فلسطيني أوضاعًا إنسانية بالغة القسوة.
وخلفت الإبادة الإسرائيلية في غزة منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، مع دمار طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية، وقدّرت الأمم المتحدة كلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.




