مباحثات سعودية يمنية في الرياض لبحث دعم الاقتصاد وتعزيز الاستقرار

انعقدت، الأحد، مباحثات سعودية يمنية في العاصمة الرياض، تناولت جهود دعم الاقتصاد اليمني في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها البلد، والذي يعاني واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.
وبحث الجانبان سبل تعزيز الدعم الاقتصادي بما يسهم في تخفيف معاناة الشعب اليمني، إلى جانب مناقشة أهمية تحقيق الأمن والاستقرار ومكافحة التنظيمات الإرهابية، باعتبارها عوامل أساسية لتهيئة بيئة مواتية للتعافي الاقتصادي.
وشارك في المباحثات السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، إلى جانب رئيس الوزراء اليمني الجديد شايع الزنداني، ورئيس جهاز مكافحة الإرهاب شلال شائع.
وتأتي هذه المباحثات بعد أيام من تعيين رشاد العليمي وزير الخارجية شايع الزنداني رئيسًا جديدًا للحكومة، عقب قبول استقالة رئيس الوزراء السابق سالم بن بريك، في إطار توجه لتشكيل حكومة تواكب التحولات التي شهدتها البلاد خلال المرحلة الماضية.
وفي السياق ذاته، جرى تعيين بن بريك مستشارًا لرئيس مجلس القيادة الرئاسي للشؤون المالية والاقتصادية، ضمن ترتيبات تهدف إلى الاستفادة من خبراته في مرحلة التعافي المقبلة.
وتأتي هذه التحركات في وقت يسعى فيه اليمن لتجاوز آثار حرب طويلة أضعفت اقتصاده وبنيته التحتية، بالتوازي مع إعلان السعودية تمويل حزمة مشاريع تنموية تُقدَّر بنحو نصف مليار دولار في عدد من المحافظات الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، في مسعى لدعم الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية.




