شباك نورمقالات وآراء

د. أيمن نور من البرلمان الأوروبي: مصر «حبلى بتغيير قادم» ولا نطلب من أوروبا سوى عدم تصديق سردية الإصلاح الزائف

في حديثٍ سابق، أكّد أيمن نور أن إحساسه بقرب التغيير في مصر لم يتغيّر رغم تعاقب السنوات، موضحًا أنه وقف في المبنى نفسه قبل أكثر من عقد ليعبّر عن القناعة ذاتها، ولا يزال يكرّرها اليوم بالثقة واليقين نفسيهما.

وأوضح نور، خلال مقابلة أجراها داخل البرلمان الأوروبي، أنه كان في هذا المبنى في مارس/آذار 2009 عقب خروجه من السجن، حيث توجّه آنذاك لشكر البرلمان على تضامنه الدولي، وقال جملة ما زالت ترنّ في أذنه حتى اللحظة: «إن مصر حبلى في شهورها الأخيرة بتغيير قادم».

وأضاف أنه بعد مرور 13 عامًا، وعودته إلى المكان ذاته، لكن في سياق مختلف، لا يزال الإحساس نفسه حاضرًا لديه، معتبرًا أن المؤشرات التي لمسها سابقًا ما زالت قائمة، وأن التغيير – وإن طال – قادم.

وشدّد نور على أن المعارضة المصرية لا تطلب من أوروبا أو من البرلمان الأوروبي أن «يتبنّوا معركتها» أو «يصنعوا التغيير بدلًا عنها»، موضحًا أن الطلب الوحيد هو عدم مساندة الطرف الآخر في إجهاض فرص التغيير.

وأكد أن التعاون مع السلطات الحاكمة بدافع المصالح أمر مفهوم، لكنه دعا الأوروبيين إلى عدم تصديق السرديات الرسمية التي تصف النظام بالديمقراطي أو تتحدث عن إصلاحات حقيقية، قائلًا إن هذه الإصلاحات «غير حقيقية للأسف الشديد».

وختم نور حديثه بالتشديد على أن المطلوب ببساطة هو ترك مساحة للشعب وقواه السياسية لخوض «معركة التغيير» دون إسناد روايات مضللة تُستخدم لتبرير استمرار الوضع القائم، مؤكدًا أن الرهان يظل على الداخل، وأن التغيير حين يأتي سيكون بإرادة المصريين أنفسهم.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى