
سوريا تعود موحّدة
ما جرى في الشمال والشرق السوري ليس مجرد تقدّم عسكري… بل تحوّل استراتيجي كامل.
النجاحات التي حققها الجيش السوري في بسط سيطرته على مساحات شاسعة كانت خاضعة لمليشيا قسد لا يمكن اختزالها في معركة ميدانية أو تفوق ناري فقط.
نحن أمام نتيجة منظومة متكاملة من العمل الوطني والسياسي والاستراتيجي.
هذه المناطق ليست عادية، فهي:
• تضم الثقل النفطي والغازي لسوريا،
• وتشكل سلة غذاء زراعية حيوية،
• وتحتوي على موارد المياه الأهم،
• وتمثل مفاتيح الحدود مع العراق وتركيا.
وما تحقق هو استعادة شرايين الدولة السورية، لا مجرد أرض.
والأهم من ذلك أن هذه التحولات لم تُفرض بالقوة وحدها، بل جاءت نتيجة:
• عمل سياسي طويل النفس.
• حوار وطني مسؤول.
• دعم شعبي حقيقي في تلك المناطق.
• علاقات إقليمية ودولية أُعيد بناؤها بواقعية.
• قرارات مصيرية أنصفت الإخوة الأكراد السوريين، وردّت مظالم تاريخية حقيقية، وميّزت بوضوح بين الحقوق المشروعة وبين مشاريع التقسيم.
والنتيجة كانت قناعة وطنية متزايدة بأن:
حقوق الأكراد محفوظة داخل الدولة السورية الواحدة،
ووحدة الأراضي السورية خط أحمر،
وأوهام الفيدرالية المفروضة من الخارج طريق مسدود.
وهنا لا يمكن تجاهل العامل الحاسم:
كل هذه التحركات ما كان لها أن ترى النور قبل:
• إسقاط قانون قيصر.
• إنهاء منظومة العقوبات الخانقة التي كبّلت الدولة والمجتمع.
• وقرار الولايات المتحدة رفع يدها عن تنظيم قسد، بعدما استُهلك دوره وانكشفت وظيفته.
واليوم نبارك لسوريا استعادت قرارها، وجغرافيتها، وتوازنها،
ليس بالسلاح وحده…
بل بإعادة تعريف الدولة نفسها.
#سوريا
#وحدة_الأراضي_السورية
#الجيش_السوري
#إنهاء_التقسيم
#ما_بعد_قانون_قيصر







