الكويت ترحب باتفاق وقف إطلاق النار واندماج «قسد» ضمن مؤسسات الدولة السورية

رحّبت الكويت، الاثنين، بتوقيع الحكومة السورية وتنظيم قسد اتفاقًا يقضي بوقف إطلاق نار شامل وفوري على جميع الجبهات.
وجاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية الكويتية، عقب إعلان الرئيس السوري أحمد الشرع توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار والاندماج الكامل لقوات «قسد» ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وأعربت الخارجية الكويتية عن ترحيبها بالاتفاق، واعتبرته «خطوة منشودة ضمن جهود بناء الدولة ومؤسساتها وتعزيز الأمن والاستقرار في سوريا الشقيقة».
وثمّنت في السياق ذاته «الجهود التي قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية للتوصل إلى هذا الاتفاق»، مجددة موقف دولة الكويت الداعم لسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها.
وبموجب الاتفاق، سيتم دمج جميع المؤسسات المدنية في شمال شرقي البلاد ضمن مؤسسات الدولة السورية، كما سيُدمج عناصر «قسد» كأفراد في وزارة الدفاع السورية، وليس ككتل أو ألوية مستقلة. كما ستؤول المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز إلى سيطرة حكومة دمشق.
ومن أبرز بنود الاتفاق، تسليم محافظتي دير الزور و**الرقة** إداريًا وعسكريًا للحكومة السورية بالكامل وبشكل فوري.
ويأتي هذا الاتفاق عقب عملية عسكرية نفذها الجيش السوري خلال الأيام الماضية، استعاد خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر خروقات متكررة من تنظيم «قسد» لاتفاقات سابقة موقعة مع الحكومة السورية قبل عشرة أشهر.
وكان تنظيم «قسد» قد تنصّل من تنفيذ اتفاق مارس/آذار 2025 مع الحكومة السورية، الذي نصّ على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب السوري، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة، إضافة إلى إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة الأراضي السورية، وانسحاب قوات التنظيم من مدينة حلب إلى شرق الفرات.
وتواصل الحكومة السورية جهودها المكثفة لضبط الأمن في مختلف أنحاء البلاد منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، في إطار مساعٍ لإعادة بناء مؤسسات الدولة وترسيخ الاستقرار.

