مصر وبريطانيا تبحثان تحديث اتفاقيات النقل الجوي لتعزيز التعاون وزيادة الرحلات

شهد الملاح سامح فوزي، رئيس سلطة الطيران المدني المصري، جلسات مباحثات ثنائية مع وفد المملكة المتحدة، بهدف تطوير أطر التعاون بين البلدين في مجال خدمات النقل الجوي، ومراجعة وتحديث الاتفاقيات القائمة لتعظيم الاستفادة منها بما يخدم المصالح المشتركة لمصر والمملكة المتحدة.
وتأتي هذه الاجتماعات في إطار توجه الدولة لتعزيز شراكاتها الدولية في قطاع الطيران، ودعم حركة السفر والسياحة والتبادل التجاري.
ويأتي التحرك تماشيًا مع توجيهات الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، الرامية إلى تطوير اتفاقيات النقل الجوي بما يعزز من مكانة مصر كمحور إقليمي للطيران.
كما يستهدف دعم زيادة الحركة الجوية ورفع كفاءة الربط بين الأسواق الدولية.
وضم وفد المملكة المتحدة ممثلين عن وزارة النقل البريطانية، إلى جانب قيادات من كبرى شركات ومجموعات الطيران العالمية العاملة في السوقين المصري والبريطاني.
وعكست المشاركة اهتمامًا مشتركًا بتعزيز فرص التعاون التجاري والتشغيلي.
وتركزت المباحثات على تحديث الاتفاق الثنائي لخدمات النقل الجوي، بما يتوافق مع التطورات الراهنة في صناعة الطيران، ويتيح مزيدًا من المرونة التشغيلية.
كما تناولت دعم زيادة عدد الرحلات والسعات المقعدية بين البلدين.
وفي ختام اللقاء، جرى التوقيع بالأحرف الأولى على مذكرة تفاهم، تهدف إلى تعزيز التشغيل بين مصر وبريطانيا، بما يسهم في تنشيط حركة النقل الجوي والسياحة والتبادل التجاري.
ومن شأن المذكرة فتح آفاق جديدة للتعاون بين شركات الطيران في الجانبين.
ووقّعت عن الجانب المصري السيدة سلمى الطحان، رئيس الإدارة المركزية للنقل الجوي بسلطة الطيران المدني، فيما وقّعت عن الجانب البريطاني السيدة تارا كيمسلي، نائب كبير مفاوضي خدمات النقل الجوي بوزارة النقل البريطانية.
وجرى التوقيع بحضور عدد من قيادات ومسؤولي الجانبين، بما يعكس أهمية المباحثات.
وأكد المسؤولون أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية الدولة لتعظيم دور النقل الجوي، كأداة رئيسية لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة مصر كمحور إقليمي مهم لحركة الطيران.
وأشاروا إلى أن تحديث الاتفاقيات ومذكرات التفاهم يواكب التطورات المتسارعة في صناعة الطيران العالمية، ويحقق التوازن بين متطلبات النمو الاقتصادي ومعايير السلامة والجودة الدولية.


