«مزاد في بيت الأمة».. يمامة يخطط لبيع «تاريخ الوفد» لسداد ديون بالملايين

فجّرت تقارير مسرّبة عن «مقترح سري» لبيع ممتلكات تاريخية لحزب الوفد موجة غضب عارمة داخل الحزب، طالت قيادة الدكتور عبدالسند يمامة، قبل أيام من موعد الجمعية العمومية في 30 يناير، وسط حديث عن عجز مالي بلغ 130 مليون جنيه، وتصاعد حملة «أنقذوا بيت الأمة».
وتشير المعلومات المتداولة إلى بحث بيع «فيلا» أو قطعة أرض مملوكة للحزب لسداد ديون متراكمة، وهو ما اعتبره وفديون «تفريطًا في الإرث التاريخي» و«خيانة لتاريخ الحركة الليبرالية»، مطالبين بوقف أي تصرف في الأصول، ومعتبرين أن الإطاحة بالقيادة الحالية تمثل «طوق نجاة» للحفاظ على ممتلكات الحزب.
عجز مالي واتهامات بسوء الإدارة
مصادر من داخل مقر الحزب بالدقي تحدثت عن وصول الوضع المالي إلى طريق مسدود بعد تحوّل الميزانية من فائض إلى مديونية طالت رواتب العاملين ومصروفات الجريدة. ويؤكد معارضون أن التفكير في بيع المقرات اعتراف ضمني بالإفلاسين المالي والسياسي، محمّلين القيادة مسؤولية إهدار ودائع قُدّرت بنحو 90 مليون جنيه، وصولًا إلى مديونية إجمالية تلامس 130 مليونًا.
«أنقذوا بيت الأمة»
شهدت الأيام الماضية توقيع مئات الأعضاء على بيانات احتجاج ترفض المساس بممتلكات الحزب، معتبرة أن الأصول «ملك للتاريخ الوطني» وليست لإدارة عابرة. وتلوّح جبهات داخلية بخطوات قانونية لمحاسبة المسؤولين عن أي تفريط محتمل، مؤكدة أن ملف الشفافية المالية سيظل مفتوحًا حتى ما بعد الاقتراع.
صراع انتخابي محتدم
مع اقتراب موعد 30 يناير، اشتعلت التعبئة داخل المحافظات بدعوات للتصويت ضد القيادة الحالية باعتباره تصويتًا ضد «تصفية الحزب». وتدور نقاشات سياسية واسعة حول كيفية وصول أحد أعرق أحزاب المعارضة إلى هذه النقطة، بين خيار تغيير القيادة للحفاظ على «أرض الحزب»، أو الاستمرار في مسار يوصف بـ«الإفلاس» قد ينتهي بضياع «بيت الأمة».







