مصطفى ومارتن يبحثان انتهاكات إسرائيل وتثبيت وقف النار في غزة على هامش دافوس

بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، الخميس، مع نظيره الإيرلندي مايكل مارتن الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، وسبل تثبيت وقف إطلاق النار بقطاع غزة، وتسريع إدخال المساعدات الإنسانية.
وجرى اللقاء على هامش أعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا، حيث أطلع مصطفى نظيره الإيرلندي على تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
وأشار مصطفى إلى الاقتحامات العسكرية واعتداءات المستوطنين على المواطنين ومقدراتهم، إضافة إلى هدم منشآت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، بما في ذلك اقتحام مقرها بحي الشيخ جراح وبدء هدم مبانٍ متنقلة وقائمة.
وبحث الجانبان الأزمة المالية التي تواجه الحكومة الفلسطينية نتيجة احتجاز إسرائيل عائدات الضرائب الفلسطينية (المقاصة)، وما ترتب عليها من صعوبات في دفع رواتب الموظفين، في ظل اقتطاعات بدأت منذ عام 2019 ثم توقف التحويل منذ ثمانية أشهر، ما فاقم العجز المالي.
وأكد مصطفى أهمية الدور الأوروبي، ولا سيما إيرلندا، في الضغط لوقف الإجراءات الإسرائيلية، ودعم صمود الفلسطينيين، وتعزيز جهود الإغاثة وإعادة الإعمار في غزة.
من جانبه، جدد مارتن دعم بلاده للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، مؤكدًا استمرار الدعم الإنساني لغزة، وضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى حل سياسي قائم على حل الدولتين، يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
ومنذ بدء حرب الإبادة على غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرارها عامين، كثفت إسرائيل اعتداءاتها في الضفة الغربية عبر القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يحذر فلسطينيون من أنه يمهد لضم الضفة.
وبحسب معطيات رسمية فلسطينية، أسفرت تلك الاعتداءات عن مقتل ما لا يقل عن 1107 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفًا، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفًا.





