أحزاب وبياناتمصر

“مقصلة 30 يناير”.. فضائح “الودائع المنهوبة” تلاحق يمامة قبل الإطاحة به من عرش الوفد

انفجر بركان الغضب داخل أروقة “بيت الأمة” مع اقتراب لحظة الحسم في 30 يناير الجاري، حيث تلاحق الفضائح المالية المدوية الدكتور عبدالسند يمامة، رئيس حزب الوفد الحالي، وسط اتهامات صريحة بالفشل في حماية مقدرات الحزب العريق، وكشفت التصريحات الواردة من داخل كواليس المعركة الانتخابية أن حقبة “يمامة” أجهزت على الأخضر واليابس، بعدما تبخرت ودائع الوفد البنكية تماما وتحولت إلى “صفر” بعد أن كانت تقدر بـ 90 مليون جنيه، وهو ما وضع رئيس الحزب في مواجهة مباشرة مع القواعد الوفدية التي اعتبرت صمته عن “تبديد الملايين” بمثابة شهادة وفاة سياسية ستكتب فصولها الأخيرة في صناديق الاقتراع خلال أيام.

وتصاعدت نبرة الهجوم العنيف ضد “يمامة” بعدما كشف الدكتور هاني سري الدين، المنافس الأبرز على المقعد، عن كواليس “مذبحة التبرعات”، حيث تشير الأرقام إلى اختفاء نحو 100 مليون جنيه دخلت خزينة الحزب “كاش” دون أن تدخل الحسابات الرسمية، مما جعل الوفد يعيش حالة من “الإفلاس الإكلينيكي” عجز معها عن سداد رواتب موظفيه أو صيانة تاريخه، وتابعت الدوائر السياسية بذهول كيف تآكل التمثيل البرلماني للحزب في عهد يمامة لينزل إلى النصف، وسط اتهامات ببيع مقاعد الحزب وتهميش الكوادر التاريخية، وهو ما جعل الإطاحة بيمامة في 30 يناير الحالي مطلبا جماعيا لإنقاذ الوفد من “الضياع المالي” الذي صار حديث الصباح والمساء في ميت عقبة.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى