أوتشا: إعادة فتح معبر رفح ستوسّع نطاق جهود الإغاثة الإنسانية في غزة

قال متحدث مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، ينس ليركه، إن إعادة فتح معبر رفح الحدودي من شأنها أن توسّع بشكل كبير نطاق جهود الإغاثة الإنسانية المقدمة لقطاع غزة، في ظل الاحتياجات المتفاقمة للسكان.
وأوضح ليركه، في رد كتابي، أنه يأمل في إعادة فتح معبر رفح قريبًا لتسهيل حركة البضائع والأفراد، مؤكدًا أن استئناف حركة البضائع عبر المعبر سيزيد من حجم المساعدات الإنسانية التي تدخل القطاع، مضيفًا: “إعادة فتح المعبر يوسّع نطاق جهود الإغاثة الإنسانية”.
إعلان فلسطيني بفتح المعبر قريبًا
يأتي ذلك بعدما أعلن رئيس “اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة”، علي شعث، أن معبر رفح الحدودي مع مصر سيفتح في الاتجاهين خلال الأسبوع المقبل، معتبرًا أن فتحه يمثل “شريان حياة” لغزة وإشارة إلى أن القطاع “لم يعد مغلقًا أمام المستقبل والعالم”.
توقعات أمريكية بفتح المعبر
وفي السياق ذاته، توقع السفير الأمريكي لدى تل أبيب، مايك هاكابي، أن تعيد إسرائيل “قريبًا” فتح معبر رفح، مشيرًا إلى أن الخطوة ستتم في وقت قريب.
خلفية السيطرة الإسرائيلية والموقف المصري
وكانت إسرائيل قد احتلت الجانب الفلسطيني من معبر رفح في مايو/ أيار 2024، ضمن حرب إبادة بدأت في غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين.
وسبق أن تحدثت إسرائيل عن تفاهم مع مصر لإعادة فتح المعبر أمام الراغبين في مغادرة غزة، إلا أن القاهرة نفت ذلك وشددت على ضرورة فتحه في الاتجاهين، مجددة رفضها القاطع لأي تهجير قسري للفلسطينيين.
تحركات إغاثية من القاهرة
وفي 16 يناير/ كانون الثاني الجاري، أعلن شعث أن اللجنة التي يرأسها بدأت رسميًا أعمالها من العاصمة المصرية القاهرة، تمهيدًا للانتقال إلى قطاع غزة للشروع في تنفيذ خطة إغاثة عاجلة للشعب الفلسطيني.
حصيلة الحرب والدمار
ويأتي ذلك عقب حرب إبادة إسرائيلية استمرت عامين على قطاع غزة، خلّفت أكثر من 71 ألف قتيل و171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلًا عن دمار هائل قدّرت الأمم المتحدة كلفة إعادة إعماره بنحو 70 مليار دولار.







