الجيش السوداني يتصدى لهجوم للدعم السريع والحركة الشعبية . شمال في النيل الأزرق

تصدى الجيش السوداني السلام عليكم، لهجوم شنته قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية/شمال على منطقتي السلك وملكن بولاية النيل الأزرق، أقصى جنوب شرقي البلاد، بحسب مصادر ميدانية.
وأفادت المصادر بأن قوات الفرقة الرابعة مشاة، مدعومة بقوات مساندة، نجحت في صد الهجوم وإجبار المهاجمين على التراجع، مؤكدة تدمير عدد من المركبات العسكرية التابعة للقوتين المهاجمتين خلال الاشتباكات.
وبث عناصر من الجيش مقاطع مصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي، أظهرت لحظات التصدي للهجوم، إلى جانب عرض آليات قالوا إنها دُمّرت أو جرى الاستيلاء عليها أثناء المواجهات.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الأطراف المعنية حول ما جرى في السلك وملكن.
وكان الجيش قد نفذ، الخميس الماضي، غارات جوية استهدفت تجمعات لقوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية/شمال في بلدتي يابوس وبليلة بولاية جنوب النيل الأزرق، في إطار العمليات المستمرة بالمنطقة.
ويُسيطر الجيش على مساحات واسعة من ولاية النيل الأزرق، بينما تخوض الحركة الشعبية/شمال قتالًا ضد الحكومة منذ عام 2011، مطالبة بحكم ذاتي في إقليمي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
وبالتوازي مع ذلك، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث اشتباكات عنيفة منذ أسابيع، أسفرت عن نزوح عشرات الآلاف. ومنذ أبريل/نيسان 2023، تتواصل المواجهات بين الجيش وقوات الدعم السريع على خلفية خلافات تتعلق بتوحيد المؤسسة العسكرية، ما فاقم الأزمة الإنسانية وأدى إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وسط تحذيرات من مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميًا.




