حزب البناء والتنمية: التمسك بمبادئ ثورة يناير خطوة أولى في تجاوز الانقسام داخل الجماعة الوطنية

قال حزب البناء والتنمية بقيادة الدكتور طارق الزمر إن ثورة الخامس والعشرين من يناير ستظل محفورة في ذاكرة الأمة. وأضاف الحزب في بيان اليوم الأحد أن الثورة لم تكن مؤامرة كما يدعى البعض بل كانت صرخة شعبية لإنقاذ الوطن، داعيا إلى التمسك بمبادئ الثورة في صياغة مشروع وطني يتجاوز الانقسامات داخل الجماعة الوطنية.
وجاء نص البيان كالآتي:
في مثل هذه الأيام من عام 2011، خرج الشعب المصري في واحدة من أنبل وأعظم ثوراته، مجسدًا ملحمة وطنية ستظل محفورة في ذاكرة الأمة. خرج المصريون يهتفون من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، ليفتحوا أفقًا جديدًا لمستقبل أكثر عدلًا وإنصافًا.

لم تكن ثورة يناير لحظة غضب عابرة، ولا مؤامرة كما يروّج البعض، بل كانت نداءً وطنيًا جامعًا للإنقاذ، واستجابةً حقيقية لتراكم عميق من القهر والظلم والانسداد السياسي.
ورغم ما واجهته الثورة من نكبات وعثرات، فإننا نؤمن يقينًا أن قيمها لا تزال حيّة في وعي الأجيال، وأن أهدافها قابلة للتحقق إذا ما توفرت الإرادة وتكاتفت الجهود.
في هذه الذكرى ندعو إلى:
• استلهام روح يناير في بلورة مشروع وطني يعبر الانقسامات ويجمع الطاقات ويعيد الحياة للجماعة الوطنية.
• تحويل مبادئ الثورة إلى خطط عملية تعالج أزمات المجتمع وتتصدى للفقر والفساد.
• التمسك بالمصالحة الوطنية الشاملة القائمة على الحق والكرامة والعدالة.
إن الاحتفاء الحقيقي بيناير لا يكون بالشعارات، بل بتمثُّل معانيها في المواقف والسياسات والتحركات. فالثورات لا تموت، بل تعود كل مرة في هيئة فكرة، أو موقف، أو جيل جديد يحمل الرسالة.
“عاشت ثورة يناير منارة للحرية، ومشروعًا مفتوحًا للمستقبل”.





