قالن يلتقي وفد حماس في إسطنبول لبحث المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة

التقى رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن ، عضو المكتب السياسي لحركة حماس ورئيس وفدها المفاوض خليل الحية، والوفد المرافق له، في مدينة إسطنبول.
وجرى اللقاء في إطار مشاورات سياسية وأمنية تتعلق بتطورات خطة السلام في قطاع غزة مع دخولها مرحلتها الثانية.
وبحث الجانبان خلال اللقاء آليات تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام، بما يشمل زيادة المساعدات الإنسانية، وفتح معبر رفح الحدودي في كلا الاتجاهين، وبدء عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، إلى جانب عدد من القضايا المرتبطة بالوضع الإنساني والسياسي في القطاع.
وأكد الطرفان أهمية التنسيق والتشاور المستمر خلال المرحلة المقبلة لضمان تنفيذ البنود المتفق عليها.
وأعرب وفد حركة حماس عن شكره للرئيس التركي رجب طيب أردوغان على الدور الذي اضطلعت به تركيا حتى الآن كوسيط وضامن في مسار السلام في غزة.
كما ثمّن الوفد الدور المتزايد الذي تؤديه أنقرة في المرحلة الثانية من خطة السلام، سواء على المستوى السياسي أو الإنساني.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في 15 يناير الجاري تأسيس “مجلس السلام”، ضمن خطة متكاملة لقطاع غزة، بدأت أولى مراحلها في 10 أكتوبر 2025 بوقف الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين.
وتضمنت المرحلة الأولى من الخطة وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، إلا أن إسرائيل واصلت خرق الاتفاق بشكل يومي.
وبدأ سريان وقف إطلاق النار في غزة في 10 أكتوبر الماضي، وكان من المقرر فتح معبر رفح خلال الشهر نفسه ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق، غير أن إسرائيل لم تلتزم بذلك.
وأسفر استمرار الخروقات عن سقوط مئات الضحايا الفلسطينيين رغم سريان الاتفاق.
وتنص المرحلة الثانية من الاتفاق على تنفيذ انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، وبدء جهود إعادة الإعمار التي تُقدّر الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار، إلى جانب ترتيبات أمنية وسياسية أخرى.
كما تتضمن هذه المرحلة معالجة ملفات إدارية وأمنية تتعلق بإدارة القطاع.
وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في قطاع غزة.







