
الحرية لا تُهزم،
لكنها تُقتل ببطء
حين يتحوّل الصمت إلى عادة.
الاستبداد لا يبدأ بالعنف،
بل بفكرة
تُقنع الناس أن الخوف حكمة.
يناير لم تكن يومًا عابرًا،
بل لحظة كسرٍ للخوف…
وما كُسر
لا يعود كما كان ولو مرة
١٥ عاما.
الثورات لا تُقمع أولًا في الشوارع،
بل تُحاصَر في العقول.
الصمت موقف،
وغالبًا ما يكون انحيازًا
حتى لو تزيّن بالحكمة.
المؤقته
الاستقرار بلا حرية سكون،
والسكون
بداية التآكل.
السؤال الصادق نافذة،
ومن يكره النوافذ
يعشق الظلام.
افهموا………
ما جرى بعد يناير
لا يُلغي ما جرى فيها،
وما فتحته من أسئلة
وتجارب…
لا يملك أحد حق إغلاقه.







