اليونيفيل تؤكد استمرار دعم الاستقرار جنوب لبنان رغم آلاف الانتهاكات الإسرائيلية

أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، الثلاثاء، مواصلة جهودها لدعم الاستقرار في جنوب لبنان، رغم تسجيل آلاف الانتهاكات الإسرائيلية، مشددة على التزامها بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأوضحت اليونيفيل، في بيان، أنها تعمل وفق قراري مجلس الأمن الدولي رقم 1701 و2790، بهدف المساهمة في ضمان الأمن للجميع، لافتة إلى أن عناصرها يواصلون تسيير دوريات منتظمة ومراقبة التطورات على طول الخط الأزرق، مع إبلاغ مجلس الأمن بأي انتهاكات يتم رصدها.
وقالت القوة الأممية إنه “منذ وقف إطلاق النار، استمرت آلاف الانتهاكات للقرار 1701، ما يعرّض الهدوء الهش للخطر”، في إشارة إلى الخروقات الإسرائيلية المتواصلة في المنطقة.
قرارات أممية وإطار المهمة
ويُذكر أن القرار 1701، الصادر في 11 أغسطس/ آب 2006، دعا إلى وقف العمليات القتالية بين حزب الله وإسرائيل آنذاك، وإنشاء منطقة خالية من السلاح بين الخط الأزرق ونهر الليطاني جنوب لبنان، باستثناء الجيش اللبناني وقوة اليونيفيل.
أما القرار 2790، الصادر في أغسطس/ آب 2025، فقد نصّ على تمديد مهمة اليونيفيل حتى 31 أغسطس 2026، تمهيدًا لانسحابها التدريجي.
استهدافات وخروقات متكررة
وبين الحين والآخر، تُعلن اليونيفيل تعرض مواقعها في جنوب لبنان لنيران الجيش الإسرائيلي، وتطالب بالالتزام بوقف إطلاق النار، بينما تواصل تل أبيب تجاهل هذه المطالب ومتابعة خروقاتها.
حصيلة التصعيد
وتستمر إسرائيل في خرق اتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله، الساري منذ أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، إلى جانب استمرار احتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة، فضلًا عن مناطق أخرى محتلة منذ عقود.
وخلال العدوان الإسرائيلي على لبنان الذي بدأ في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ثم تحوّل في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة قبل توقفه باتفاق لوقف إطلاق النار، قُتل أكثر من 4 آلاف شخص وأُصيب نحو 17 ألفًا آخرين، بحسب حصيلة رسمية.



