العالم العربي

محمد بن زايد يبدأ زيارة رسمية إلى روسيا وسط تصاعد التوتر الأميركي الإيراني

يبدأ الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان، غدًا الخميس، زيارة رسمية إلى روسيا، في توقيت إقليمي حساس تشهده المنطقة على وقع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وحديث متزايد عن خيارات عسكرية محتملة.

ووفقًا لما أُعلن رسميًا، يلتقي الرئيس الإماراتي خلال الزيارة نظيره الروسي فلاديمير بوتين، حيث يبحث الجانبان مختلف جوانب التعاون والعمل المشترك، وسبل تطوير العلاقات الثنائية، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية وقطاع الطاقة.

كما تتناول المباحثات عددًا من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن جدول الأعمال أو الملفات المطروحة.

وتأتي الزيارة في ظل تحذيرات روسية متكررة من تداعيات أي تصعيد عسكري ضد إيران، حيث تؤكد موسكو أن أي هجوم من شأنه أن يفاقم حالة عدم الاستقرار في المنطقة، داعية إلى ضبط النفس وتغليب الحلول الدبلوماسية.

في المقابل، تخشى دول إقليمية من اتساع رقعة الصراع في حال تعرضت إيران لهجوم، وما قد يترتب على ذلك من ردود فعل مباشرة أو عبر حلفائها في المنطقة، خاصة مع استمرار الحشد العسكري الأميركي.

وفي هذا السياق، أعلنت الإمارات، مطلع الأسبوع الجاري، التزامها بعدم السماح باستخدام أجوائها أو أراضيها أو مياهها في أي أعمال عسكرية موجهة ضد إيران، في موقف يعكس حرصها على تجنب الانخراط في أي مواجهة إقليمية مباشرة.

وتؤكد الولايات المتحدة أن جميع الخيارات مطروحة للتعامل مع إيران، بما فيها الخيار العسكري، بينما تتهم طهران واشنطن بالسعي إلى إسقاط النظام الحاكم، متوعدة برد شامل وسريع في حال تعرضها لأي هجوم جديد.

وكانت المنطقة قد شهدت، خلال يونيو/حزيران الماضي، حربًا استمرت 12 يومًا بين إسرائيل وإيران بدعم أميركي، قبل إعلان وقف لإطلاق النار، في واحدة من أخطر جولات التصعيد بين الطرفين.

وتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل إيران بالسعي إلى امتلاك أسلحة نووية، بينما تصر طهران على أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، في حين تعتبر إسرائيل أن إعادة بناء البرنامج الصاروخي الإيراني تمثل تهديدًا مباشرًا لأمنها.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى