مصر تعلن جاهزيتها الكاملة لاستقبال جرحى غزة عبر معبر رفح بعد فتحه

أعلن مسؤول مصري، مساء الأربعاء، أن بلاده جاهزة بالكامل لاستقبال جرحى قطاع غزة عبر معبر رفح، فور إعادة فتحه، مؤكدًا أن جميع الاستعدادات الميدانية والطبية واللوجستية قد اكتملت.
وأوضح أن محافظة شمال سيناء، التي يتبع لها الجانب المصري من المعبر، مستعدة لكل السيناريوهات المحتملة.
تصريحات رسمية واستعدادات مسبقة
جاء ذلك في تصريحات متلفزة لمحافظ شمال سيناء اللواء خالد مجاور، أكد خلالها أن غرفة إدارة الأزمة تضع جميع السيناريوهات المتوقعة للتعامل مع تطورات فتح المعبر، بما في ذلك إدخال المساعدات الإنسانية واستقبال المصابين، فور سماح الأوضاع بذلك.
تنسيق كامل مع مؤسسات الدولة
وشدد المحافظ على أن الاستعدادات لم تبدأ مؤخرًا، بل هي قائمة منذ فترة، بالتنسيق مع غرفة الأزمة في القاهرة التي تضم مختلف قطاعات وأجهزة الدولة، مشيرًا إلى جاهزية المحافظة بنسبة 100% سواء لدخول المساعدات أو لاستقبال الجرحى من قطاع غزة.
توقعات بفتح المعبر خلال أيام
وفي السياق ذاته، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن قرب فتح معبر رفح، مع تضارب في التوقيت بين الخميس أو الأحد المقبل، وسط حديث عن خلافات تتعلق بأعداد الداخلين والمغادرين، دون صدور تعليق رسمي مصري يؤكد أو ينفي تلك التفاصيل.
خلفية ميدانية وإنسانية
ومنذ مايو/ أيار 2024، تسيطر إسرائيل على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ضمن حرب إبادة جماعية بدأت على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت قرابة عامين.
وخلفت هذه الحرب، بدعم أمريكي، أكثر من 71 ألف قتيل فلسطيني ونحو 171 ألف جريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، فضلًا عن أوضاع إنسانية كارثية يعيشها نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح.
انتهاكات متواصلة للحصار ووقف إطلاق النار
ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل خرقه بشكل يومي، ما أسفر عن مقتل مئات الفلسطينيين، إضافة إلى منع دخول الكميات المتفق عليها من الغذاء والدواء والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء، في ظل حصار مستمر على القطاع منذ أكثر من 18 عامًا.
ويأتي الإعلان المصري في هذا التوقيت ليؤكد استمرار الاستعداد الرسمي للتعامل مع أي تطورات إنسانية عاجلة، في ظل تفاقم الأزمة داخل قطاع غزة وترقب فتح معبر رفح خلال الأيام المقبلة.







