الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين شرقي مخيم المغازي ويشن غارات على رفح رغم سريان الاتفاق

قتل الجيش الإسرائيلي، فجر الجمعة، فلسطينيين اثنين شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة، في وقت شن فيه عدة غارات جوية على مدينة رفح جنوبي القطاع، في استمرار لخروقات الاتفاق الساري منذ أكتوبر 2025.
وقال مصدر طبي إن الفلسطينيين ياسر محمد أبو شحادة (21 عامًا) ووليد حسن درويش (20 عامًا) استشهدا جراء قصف إسرائيلي استهدف المنطقة الشرقية من مخيم المغازي، حيث جرى نقلهما إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح.
وأفاد شهود عيان بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية قصفت، فجراً، تجمعًا مدنيًا قرب دوار أبو ناموس شرقي المخيم، وهي منطقة كان الجيش قد انسحب منها سابقًا بموجب الاتفاق، ما أسفر عن مقتل الشابين.
إطلاق نار وغارات جنوب القطاع
وفي سياق متصل، قال الشهود إن آليات الجيش الإسرائيلي وطائراته المروحية أطلقت نيرانًا كثيفة وعشوائية شرقي مدينة خان يونس، ضمن المناطق التي لا يزال الجيش يسيطر عليها.
كما أشاروا إلى أن مقاتلات إسرائيلية شنت عدة غارات جوية داخل المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش في مدينة رفح، تزامنًا مع إطلاق نار كثيف غربي المدينة.
حصيلة خروقات الاتفاق
ومنذ سريان الاتفاق في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، ارتكب الجيش الإسرائيلي مئات الخروقات، أسفرت عن مقتل 492 فلسطينيًا وإصابة 1356 آخرين منذ 11 أكتوبر الماضي، وفق معطيات ميدانية.
وكان الاتفاق قد أنهى حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل على قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطيني، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، فيما قدّرت الأمم المتحدة كلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.


