حزب غد الثورة يدين شائعة وفاة الدكتور أيمن نور: محاولة للتشويه السياسي والاغتيال المعنوي

أدان حزب غد الثورة الليبرالي المصري بأشد العبارات الشائعة الكاذبة التي جرى تداولها خلال الساعات الماضية بشأن وفاة الدكتور أيمن نور.
وأكد الحزب في بيان اليوم الخميس أن ما جرى لا يندرج تحت نطاق الخطأ أو الالتباس، بل يمثل اغتيال معنوي رقميًا ممنهجًا، استهدف شخص الدكتور أيمن نور ومكانته السياسية والفكرية، كما استهدف في جوهره حق المجتمع في المعرفة وحق المواطنين في نقاش عام نزيه غير مُلوَّث بالأكاذيب.
وأشار الحزب، استنادًا إلى تحليل رقمي موثق للبيانات المتداولة، إلى أن هذه الشائعة لم تنتشر بصورة طبيعية أو عفوية، بل انطلقت من حسابات حديثة الإنشاء، شبه منعدمة المتابعين، قبل أن يجري تضخيمها بصورة غير طبيعية عبر شبكة من الحسابات الوهمية والمنسقة، بما تجاوز ألفي منشور في الساعة الأولى، وهو نمط معروف في حملات التضليل الرقمي المنظمة.
وأضاف حزب غد الثورة الليبرالي المصري أن التحليل الفني للنصوص المتداولة أظهر تطابقًا حرفيًا في الصياغات والعبارات المستخدمة، مثل الادعاء بوجود “مصادر مطلعة” أو استخدام عبارات “عاجل وفاة”، وفي توقيتات متزامنة، بما يقطع بوجود نص موحد جرى توزيعه على ما يُعرف بـ اللجان الإلكترونية، وينفي تمامًا أي ادعاء بالعفوية أو حسن النية.
وشدّد الحزب على أن استهداف الدكتور أيمن نور بشائعات من هذا النوع ليس واقعة معزولة، بل يأتي ضمن سياق تاريخي متكرر من محاولات التشويه السياسي والاغتيال المعنوي، حيث تُستخدم الشائعة الصحية أو شائعة الوفاة كأداة لإرباك المجال العام وبث القلق وتشويه الصورة الذهنية لشخصية سياسية معارضة، حين يتعذر إقصاؤها سياسيًا أو قانونيًا.
وحذر حزب غد الثورة الليبرالي المصري من خطورة التساهل مع هذا النمط من الممارسات، لما يمثله من:
اعتداء على الحق في السمعة انتهاك السلامة النفسية للأفراد وأسرهم إفساد متعمد لـ الفضاء الرقمي
تقويض أسس العمل السياسي السلمي وحرية الرأي
ويطالب الحزب الجهات المعنية، داخل مصر وخارجها، بالتعامل الجاد مع حملات الاغتيال المعنوي الرقمية باعتبارها انتهاك حقوق الإنسان وتهديدًا مباشرًا لـ الأمن المعلوماتي المجتمعي.
ودعا الحزب وسائل الإعلام والصحفيين ورواد المنصات الرقمية إلى تحمّل مسؤولياتهم المهنية والأخلاقية، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو إعادة نشرها دون تحقق.
وأكد حزب غد الثورة الليبرالي المصري أن الدكتور أيمن نور بخير وبصحة جيدة، وأن مثل هذه الحملات، مهما تكررت، لن تنال من قناعات الحزب ولا من حقه في الديمقراطية والحرية والعمل السياسي السلمي، ولن تُسكت صوتًا آمن بالإصلاح ودفع ولا يزال يدفع ثمن هذا الإيمان.







