قضاة النيابة الإدارية في بيت الأمة.. ماراثون انتخابي يحسم مقعد رئيس الوفد

وصلت اللجنة القضائية المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد إلى مقر الحزب التاريخي المعروف بـ**بيت الأمة** بضاحية الدقي، إيذانًا بانطلاق ماراثون انتخابي جديد تترقبه الأوساط السياسية، لحسم مقعد رئيس الحزب في أجواء وُصفت بالحماس والترقب.
وبدأت اللجنة القضائية، التي تضم قضاة من النيابة الإدارية، مهام الإشراف الكامل على العملية الانتخابية، حيث راجعت كافة الترتيبات اللوجستية وكشوف أعضاء الجمعية العمومية، وتأكدت من سلامة صناديق الاقتراع، قبل إعطاء إشارة بدء التصويت في تمام التاسعة صباحًا، على أن يُغلق باب الاقتراع في الخامسة مساءً.
حضور قضائي رفيع المستوى
وترأس اللجنة العامة المستشار منتصر عبدالعال، وضمّت في عضويتها المستشار عماد عبدالخالق والمستشار آمين عثمان، إلى جانب أعضاء اللجنة التنسيقية المستشار محمد عبد الهادي، والمستشار جعفر عبدالرحمن، والمستشار تامر صلاح، والمستشار أشرف سعد.
وباشرت اللجنة مهامها فور الوصول، مع متابعة دقيقة لجاهزية اللجان الفرعية، بما يضمن سير العملية الانتخابية وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية.
استنفار تنظيمي داخل مقر الحزب
وشهد المقر الرئيسي للحزب حالة استنفار إداري وتنظيمي، حيث تابع النائب المستشار طارق عبدالعزيز، عضو الهيئة العليا ومقرر لجنة الانتخابات، وضع اللمسات الأخيرة داخل اللجان، ومراجعة كشوف العضوية النهائية، وتنظيم مسارات دخول وخروج الناخبين لمنع أي تكدسات.
كما جرى تخصيص مسارات محددة للإعلاميين والمراقبين، بالتوازي مع خطة أمنية وتنظيمية لتأمين المقر طوال اليوم الانتخابي، الذي يشارك فيه آلاف الوفديين من مختلف محافظات مصر.
ويرى متابعون أن الحضور القضائي الرفيع، وعلى رأسه رئاسة اللجنة العامة، يمنح العملية الانتخابية حصانة قانونية كاملة، ويعزز الثقة في نتائجها، بما يمهّد لمرحلة جديدة في مسيرة الحزب التاريخية.













