
إلى وفديي مصر الأحرار.. صباح باكر نكتب التاريخ بمداد الكرامة، لا بوعود السماسرة، إلى الجمعية العمومية مع التحية.
ساعات قليلة وتشرق شمس الجمعة، يوم ليس ككل الأيام في عمر “بيت الأمة”.
صباح باكر، لا نختار مجرد رئيس للحزب، بل نختار “هوية” الوفد التي حاول البعض طمسها ببيانات مفبركة، وحشود معلبة، وصالونات تفتقر لدفء الشارع ونبض الأقاليم.
يا زملائي وزميلاتي.. يا حراس المبدأ من أسوان للإسكندرية:
لقد رأينا في الأيام الماضية كيف حاول “الهواة” سرقة وعيكم بـ “أرشيف” قديم، وفيديوهات “مبتورة”، وبيانات تدعي حضور من غابوا كذبا وزورا. رأينا كيف استعانوا بـ “الكومبارس” لملء مقاعد خذلها الوفديون الأصلاء. واليوم، نقف على أعتاب الحقيقة، حيث لا ينفع “المونتاج” ولا تجدي “حقائب المال” نفعا أمام ضمير الوفدي الذي شرب العزة من “سعد” و”مصطفى” و”سراج الدين”.
لماذا الدكتور السيد البدوي؟ وكيف سقطت أقنعة السماسرة تحت أقدام الوفديين؟
أعلنها تأييدا مطلقا، ومؤازرة نابعة من قلب لا يعرف الرياء: أنا مع الدكتور السيد البدوي، ليس لأنه الأقرب، بل لأنه “الأصلح” لترميم جدران هذا البيت التي تصدعت.
البدوي هو “الزعامة” التي لا تحتاج لتعريف، و”الكاريزما” التي لا تصنع في المعامل.
هو الرجل الذي دفع من كرامته وماله ليظل الوفد “رقما صعبا” في معادلة الوطن، ولم يرتض يوما أن يكون الحزب “تكميلية” أو “عزبة” تدار باليومية.
يا أصدقائي في كل نجع وقرية ومركز:
ادعوكم دعوة الأخ لأخيه، والرفيق لرفيق دربه: صباح باكر، اتركوا السماسرة يجمعون “شوالاتهم” الباهتة، واذهبوا للصناديق برؤوس مرفوعة.
انتخبوا من يحترم عقولكم، من لا يشتري صوتكم بفتات، من يضمن أن يظل “الوفدي” سيدا في بيته، لا موظفا في شركة مرشح.
انتخبوا الدكتور السيد البدوي.. ليعود الأسد لعرينه.. وتنكشف عورة البيانات المفبركة!، ويعود للوفد هيبته، وللجريدة صوتها، وللجانها فعاليتها.
صباح باكر تكون رسالة الصندوق والضمير، ونلقن “أرزقية المواقف” درسا في “الأدب السياسي”؛ فبيت الأمة يبنى بالقلوب، لا بالجيوب.
موعدنا صباح باكر.. والوفد باكر سينتصر بوفائه، وسيعود الأسد لعرينه رغما عن أنف المزايدين.
عاش الوفد ضميرا للأمة.. وعاش البدوي زعما للأحرار.







