وزير الحرب الأمريكي: مستعدون لتنفيذ أوامر ترامب ضد إيران والخيار العسكري مطروح

قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إن وزارته مستعدة لتنفيذ أي أوامر يصدرها رئيس البلاد دونالد ترامب بشأن إيران، مؤكدا أن جميع الخيارات، بما فيها العسكرية، لا تزال مطروحة في حال فشل المسار الدبلوماسي.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها هيغسيث، الخميس، خلال اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض، استضافه الرئيس ترامب.
وقال وزير الحرب الأمريكي إن وزارته نفذت “ما هو ضروري” في فنزويلا، وفقا لتوجيهات ترامب، مشددا على أن وزارة الحرب ستكون مستعدة “للقيام بكل ما يتوقعه الرئيس” في الملفات الخارجية الحساسة.
تهديد مباشر لطهران
وانتقد هيغسيث إيران، قائلا: “إيران عُرض عليها حاليا جميع الخيارات المتاحة للتوصل إلى اتفاق، ويجب ألا تسعى بعد الآن إلى امتلاك قدرات نووية”، مؤكدا أن “الخيار العسكري سيبقى مطروحا على الطاولة إذا أخفقت الدبلوماسية”.
وأضاف: “كما فعلنا هذا الشهر في فنزويلا، سنكون مستعدين لتنفيذ ما يطلبه الرئيس لحماية مصالح الولايات المتحدة”.
تصعيد أمريكي متواصل
وفي السياق نفسه، جدد ترامب، الخميس، تهديداته لطهران، معلنا أن سفنًا “كبيرة وقوية جدا” تابعة للأسطول الأمريكي تتجه حاليًا نحو إيران.
وفي تصريحات صحفية على هامش فعالية فنية في العاصمة واشنطن، حذر ترامب إيران من ضربة عسكرية وشيكة “إن لم تفعل شيئا ببرنامجها النووي أو تتوقف عن استهداف المتظاهرين”، وفق تعبيره.
وكان ترامب قد هدد، قبل ذلك بيوم، بأن “أسطولا ضخما” يتقدم نحو إيران، محذرا من أن عدم التعاون في ملفها النووي سيقود إلى “هجوم أسوأ بكثير” من الهجوم الذي استهدفها العام الماضي.
موقف طهران
في المقابل، ترى إيران أن الولايات المتحدة تستخدم العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات الداخلية ذريعة للتدخل الخارجي بهدف تغيير النظام، وتؤكد استعدادها للرد “بشكل شامل وغير مسبوق” على أي هجوم يستهدفها، حتى وإن كان “محدودا”.
خلفية المواجهة الأخيرة
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر مستمر منذ العدوان الذي شنته إسرائيل بدعم أمريكي على إيران في 13 يونيو/حزيران 2025، واستمر 12 يوما، واستهدف مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية، إضافة إلى اغتيال قادة وعلماء.
وفي 22 يونيو، هاجمت الولايات المتحدة منشآت نووية إيرانية، قبل أن ترد طهران بقصف قاعدة العديد الأمريكية في قطر، لتعلن واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقف إطلاق النار بين تل أبيب وطهران.







