العالم العربيالمغرب العربي

خالد بن سلمان يبحث مع مراكز الفكر الأمريكية سبل مواجهة التهديدات وتعزيز الأمن الدولي

بحث وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، مع مفكرين وباحثين في مراكز الفكر والأبحاث الأمريكية، الجهود المشتركة بين الرياض وواشنطن لمواجهة التهديدات الدولية والحفاظ على الأمن والسلم العالميين.

وقال الوزير السعودي، في منشور مقتضب عبر منصة “إكس”، إنه التقى عددًا من مفكري وباحثي مراكز الفكر والمنظمات الأمريكية، موضحًا أن اللقاء تناول أهمية العلاقات الإستراتيجية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون لمواجهة التحديات والتهديدات، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الدوليين.

ولم يكشف وزير الدفاع السعودي تفاصيل إضافية حول طبيعة المناقشات، إلا أن اللقاء يأتي ضمن سلسلة اجتماعات يجريها خلال زيارته الرسمية إلى واشنطن، التي بدأها مساء الخميس، في إطار مشاورات سياسية وأمنية موسعة مع الجانب الأمريكي.

وفي وقت سابق، أوضحت وزارة الدفاع السعودية أن الزيارة تهدف إلى بحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، إلى جانب مناقشة القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

تصعيد إقليمي وسياق دولي متوتر

وتزامنت زيارة خالد بن سلمان مع تصاعد الحشد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، في ظل توترات متزايدة بشأن الملف الإيراني، وتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربات عسكرية لطهران.

وفي تصريحات أدلى بها الجمعة، قال ترامب إن إيران “تريد حقًا التوصل إلى اتفاق” مع الولايات المتحدة، معربًا عن أمله في تحقيق ذلك، رغم إشارته إلى أن بلاده ترسل “عددًا كبيرًا من السفن” باتجاه المنطقة، مضيفًا: “إذا توصلنا إلى اتفاق فسيكون ذلك جيدًا، وإذا لم نتوصل له فسنرى ماذا سيحدث”.

من جانبها، ترى إيران أن الولايات المتحدة تستخدم العقوبات والضغوط السياسية وإثارة الاضطرابات كوسيلة لتهيئة الأجواء للتدخل الخارجي، وصولًا إلى تغيير النظام، وتؤكد أنها سترد برد “شامل وغير مسبوق” على أي هجوم يستهدفها، حتى وإن كان محدودًا.

خلفية التصعيد العسكري

وكانت إيران قد تعرضت في 13 يونيو/حزيران 2025 لعدوان إسرائيلي بدعم أمريكي استمر 12 يومًا، وشمل استهداف مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية، إضافة إلى اغتيال قادة وعلماء، فيما ردت طهران باستهداف مواقع عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.

وفي 22 يونيو، شنت الولايات المتحدة هجومًا على منشآت نووية إيرانية، مدعية أنها “أنهتها”، لترد إيران بقصف قاعدة “العديد” الأمريكية في قطر، قبل أن تعلن واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفًا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران، في محاولة لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى