
من حقك أن ترفع طعنًا، ومن واجبك أن ترفع الحزب فوق الطعن.
أؤمن أن الوفد أكبر من لحظة خلاف، أو طموح شخصي، وأكبر من شكوك تُلقى في الإعلام.
وكأننا نهيل التراب على طبق طعام خرج توًّا من رحم أراده وفديّون.
ينبغي ألا يسمع هاني سري الدين لتلك الأصوات غير العاقلة حوله، فلا يحركها إلا أحقادها الشخصية.
فالحفاظ على الحزب هو حفاظ على مكسبٍ ديمقراطي لا ينبغي أن نضيعه في زحام الطعون، ذلك هو الوفد الذي نريد أن يبقى نبراسًا.
هذه الرسالة جاءت تعليقًا على الخبر المنشور في “مصراوي” بتاريخ 30/01/2026 الساعة 06:49.







