ترامب: إيران ما زالت تتفاوض معنا بشأن برنامجها النووي

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران تواصل التفاوض مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، في وقت تتصاعد فيه الأحاديث عن احتمال توجيه ضربة عسكرية أمريكية لطهران.
جاء ذلك في تصريح أدلى به لقناة فوكس نيوز، مساء السبت، تطرق خلاله إلى خطط واشنطن المحتملة تجاه إيران.
وأوضح ترامب أن إبلاغ الدول الحليفة في الشرق الأوسط بالتفاصيل المتعلقة بخطط الولايات المتحدة تجاه إيران “لن يكون خطوة صائبة”.
وأضاف أن مشاركة هذه التطورات مع الحلفاء الإقليميين قد تكون “أسوأ من مشاركتها مع وسائل الإعلام”.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى استمرار التواصل مع طهران قائلًا: “إيران تتحدث معنا. سنرى إن كان بإمكاننا فعل شيء، وإلا فسنرى ما سيحدث”.
ولدى تذكيره بتصريحات حلفاء واشنطن في المنطقة حول انفتاح إيران الدائم على التفاوض، أشار ترامب إلى مفاوضات سابقة وصفها بغير الناجحة.
وقال ترامب في هذا السياق إن المفاوضات السابقة انتهت بتعطيل البرنامج النووي الإيراني، معتبرًا أن تلك الخطوة “لم تجدِ نفعًا”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تكثيف الولايات المتحدة حشودها العسكرية في الشرق الأوسط، بالتزامن مع تهديدات متكررة بضرب إيران.
من جهتها، ترى إيران أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولًا إلى تغيير النظام.
وتتوعد طهران بردّ “شامل وغير مسبوق” على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان محدودًا، وفق تصريحات وتسريبات أمريكية سابقة.
وكانت المنطقة قد شهدت تصعيدًا كبيرًا في يونيو/حزيران 2025، عندما شنت إسرائيل بدعم أمريكي هجومًا على إيران استمر 12 يومًا، استهدف مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء.
وردّت إيران حينها بقصف مواقع عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
وفي 22 من الشهر ذاته، أعلنت الولايات المتحدة مهاجمة منشآت نووية إيرانية، لترد طهران بقصف قاعدة “العديد” الأمريكية في قطر، قبل أن تعلن واشنطن في 24 يونيو وقفًا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.
وتتهم إسرائيل والولايات المتحدة إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تؤكد طهران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.


