أخبار العالمالعالم العربي

الرئيس اللبناني جوزاف عون يصل مدريد في زيارة عمل لبحث إلزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار

وصل الرئيس اللبناني جوزاف عون، الأحد، إلى العاصمة الإسبانية مدريد، في زيارة عمل تستمر يومين، يهدف خلالها إلى الدفع باتخاذ إجراءات أوروبية حازمة لإلزام إسرائيل بتطبيق بنود اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان.

وقالت الرئاسة اللبنانية، في بيان، إن عون وصل إلى مطار توريخون العسكري في مدريد، حيث من المقرر أن يلتقي خلال الزيارة الملك الإسباني فيليب السادس، ورئيس الوزراء بيدرو سانشيز، إلى جانب التوقيع على عدد من الاتفاقيات الثنائية.

دعوة لتحرك أوروبي تجاه إسرائيل

وفي تصريح صحفي عقب وصوله، أوضح عون أن لقاءاته مع العاهل الإسباني ورئيس الحكومة ستشكل “فرصة لطلب تحرك إسباني داخل الاتحاد الأوروبي للدفع باتخاذ إجراءات حازمة تجاه إسرائيل”، بهدف إلزامها بتطبيق بنود اتفاق وقف الأعمال العدائية، والالتزام الكامل بتنفيذ القرار الأممي رقم 1701، بحسب بيان الرئاسة.

ويعود القرار 1701، الصادر في 11 أغسطس/ آب 2006، إلى الدعوة لوقف العمليات القتالية بين “حزب الله” وإسرائيل آنذاك، وإنشاء منطقة خالية من السلاح بين الخط الأزرق ونهر الليطاني جنوب لبنان، باستثناء الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل).

تقدير للدور الإسباني ودعم اليونيفيل

وأشار الرئيس اللبناني إلى أن الزيارة تمثل مناسبة للتعبير عن امتنان لبنان لإسبانيا على مواقفها الداعمة له في المحافل الإقليمية والدولية، ولا سيما في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي اللبنانية.

كما نوّه عون بالدور الإسباني الفاعل في قوات يونيفيل منذ عام 2006، معتبرًا أن المشاركة الإسبانية تُعد الأكبر في عمليات حفظ السلام بالنسبة لإسبانيا، إلى جانب دعمها المتواصل للجيش اللبناني من خلال المساعدات المالية وبرامج التدريب والدعم اللوجستي.

وتُعد إسبانيا واحدة من 48 دولة مساهمة في قوات يونيفيل، حيث تشارك حاليًا بأكثر من 650 جنديًا ضمن القوات المنتشرة جنوب لبنان.

خروقات متواصلة واتساع حصيلة الضحايا

وتواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار مع “حزب الله”، الساري منذ أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلًا عن استمرار احتلالها خمس تلال لبنانية سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

وخلال العدوان الذي بدأ في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قتلت إسرائيل أكثر من أربعة آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفًا آخرين، قبل أن يتحول التصعيد في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة توقفت لاحقًا عقب توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى