العالم العربي

رئيس الوزراء القطري يبحث في طهران مع علي لاريجاني جهود خفض التصعيد في المنطقة

بحث رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، السبت، مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الجانبين في العاصمة الإيرانية طهران، وفق بيان للخارجية القطرية، في توقيت يتزامن مع تصاعد التوتر الإقليمي.

وأفاد البيان بأن محمد بن عبد الرحمن، الذي يشغل أيضًا منصب وزير الخارجية، استعرض مع لاريجاني الجهود المستمرة لخفض التصعيد، والتأكيد على أولوية الحلول السلمية.
وجدد رئيس الوزراء القطري دعم بلاده لكافة المساعي الهادفة إلى تهدئة التوتر بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وشدد المسؤول القطري على ضرورة تكاتف الجهود لتجنيب شعوب المنطقة تبعات التصعيد، ومواصلة التنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة لتجاوز الخلافات بالوسائل الدبلوماسية.

وتأتي الزيارة، غير المعلنة مسبقًا وغير محددة المدة، في ظل تصاعد الحشد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب إيران.
وتعتبر طهران أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولًا إلى تغيير النظام، وتتوعد بردّ شامل وغير مسبوق على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان محدودًا.

وكانت المنطقة قد شهدت تصعيدًا عسكريًا سابقًا في يونيو/حزيران 2025، حين شنت إسرائيل بدعم أمريكي هجومًا على إيران استمر 12 يومًا، استهدف مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيالات لقادة وعلماء.
وردّت إيران حينها بقصف مواقع عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.

وفي 22 يونيو من العام نفسه، هاجمت الولايات المتحدة منشآت نووية إيرانية، لترد طهران بقصف قاعدة “العديد” الأمريكية في قطر، قبل أن تعلن واشنطن في 24 من الشهر ذاته وقفًا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى